سارة الأميري تبرز جهود الإمارات في تعزيز دور العلوم بالتنمية المستدامة

ترأست معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة وفد الدولة في المنتدى السنوي الثالث المتعدد لأصحاب المصلحة المعني بتسخير العلم والتكنولوجيا والابتكار لأغراض أهداف التنمية المستدامة في الأمم المتحدة.

وبحث أصحاب المصلحة - خلال المؤتمر الذي أشرفت على تنظيمه ماري شاتاردوفا رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة - الطرق التي يمكن بها للعلم والتكنولوجيا والابتكار المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر مع التركيز على الأهداف التي هي قيد المراجعة خلال عام 2017 بما في ذلك المياه النظيفة والصرف الصحي والطاقة المستدامة والمدن المستدامة والاستهلاك والإنتاج المستدامين والحياة على الأرض والشراكات.

وقالت معالي سارة الأميري - في مداخلتها أمام المؤتمر - إن العلم يتخطى الحدود التقليدية ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة نحن نحتاج إلى تعظيم أثر بيانات ونتائج البحوث العلمية من خلال العمل مع العلماء في جميع أنحاء العالم وتمكينهم من تطوير أبحاثهم.

وشاركت معاليها في الجلسة الأولى للمنتدى إلى جانب توماس فيلبيك رئيس قسم دراسات العلوم والتكنولوجيا في المنتدى الاقتصادي العالمي وكاثرين غيتاو أمينة قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بكينيا وغوران ماربي الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة وقد ركز فريق النقاش على التغيرات التكنولوجية السريعة والآثار المحتملة على أهداف التنمية المستدامة.

وقامت معاليها بتبادل المعلومات عن نهج دولة الإمارات لتعزيز علم النظم الإيكولوجية وإدراج العلماء في عملية صنع القرار.. مؤكدة القيمة المضافة التي يسهم بها العلماء في دعم صناعة السياسات القائمة على الأدلة وإيجاد الحلول في حالة عدم اليقين بوصفه أمراً ضرورياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشاركت الأميري - على هامش مشاركتها في أعمال المؤتمر - في فعالية جانبية استضافتها دولة الإمارات بالاشتراك مع المملكة المتحدة والبرازيل حول سد الفجوة بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.. مشددة - خلال مداخلتها - على أهمية تمكين النساء والفتيات من المشاركة والمساهمة الفعالة في مجالات العلوم وعلى أهمية الفوائد الناتجة عن التكنولوجيا للجميع.

تعليقات

تعليقات