#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي لـ« البيان »:

مراكز لاستقبال ملاحظات العمال في مناطق سكنهم

صورة

كشف اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في الإمارة عن إنشاء مراكز خدمة العمال لاستقبال ملاحظاتهم واستفساراتهم وشكاواهم في المناطق التي تكثر فيها السكنات العمالية، مشيراً إلى أن اللجنة في طور اعتماد النماذج والتصاميم النهائية للمراكز التي سيتم إنشاؤها في منطقة محيصنة والقوز كمرحلة أولى، وسيقدم خلالها بعض الخدمات الأساسية التي يحتاجها العمال، إلى جانب المحاضرات والندوات لتعريف العمال بحقوقهم وواجباتهم وعادات وتقاليد المجتمع الإماراتي ليكونوا أكثر انسجاماً وعطاءً.

وأوضح ابن سرور لـ«البيان» أن هذه المراكز ستساهم بشكل مباشر في تحقيق استراتيجية اللجنة الدائمة لشؤون العمال التي وضعتها قبل سنوات لتوعية العمال ومتابعة شؤونهم، وذلك تحقيقاً للهدف الذي أنشئت له اللجنة في عام 2003 لمتابعة أوضاع العمال والتأكد من حصولهم على حقوقهم وتأديتهم لواجباتهم، وتقييم بيئات العمل والتفتيش على المساكن لضمان توفير أعلى معايير الرعاية والسلامة والصحة.

وأشار إلى أن اللجنة العمالية في إمارة دبي ساهمت خلال السنوات الماضية في تنفيذ العديد من المبادرات كان لها أثر كبير في رفع الوعي بالدور والجهود التي يقوم بها العمال كونهم شركاء في عملية التنمية والتطوير التي تعيشيها الدولة، ورفع وعي العمال بحقوقهم وواجبتهم، وذلك عبر الحملات التوعوية والمبادرات الخيرية والزيارات التفتيشية وإطلاق جائزة تقدير التي ساهمت في زيادة تنافس الشركات على رعاية العمال.

3 لغات

وأوضح أن البرامج التوعوية تركزت على توزيع المطبوعات والكتيبات في مساكن العمال وأماكن العمل والفحص الطبي، وتقديم المحاضرات والندوات والتي استفاد منها قرابة 20 ألف عامل من أصل 100 ألف عامل مستهدف خلال الفترة المقبلة، والتوعية عبر الجهاز الذكي «كيوسك»، كما قامت اللجنة بتوزيع بوسترات على مساكن العمال التي يزيد عددها عن 1270 مسكناً لتعريفهم بقوانين دولة الإمارات من حيث الجريمة وعقوبتها بثلاث لغات وهي عربي وانجليزي والأوردو مضمنة بالرسوم لضمان وصول رسالتها لكافة الشرائح بسهولة.

وأضاف: وزعت اللجنة 3 آلاف ملصق في المساكن عن اشتراطات الأمن والسلامة، ونشرت كتيبات ولوحات إعلانية ومطبوعات للتعريف بالقوانين والإجراءات في الدولة، كما عملت على تحفيز الشركات والمؤسسات في إمارة دبي للمساهمة في البرامج التوعوية ومشاركة أصحاب الشركات والمؤسسات في احتفالات العمال وإسعادهم، إلى جانب نشر كتيبات خاصة عن الإجهاد الحراري لتعريفهم بخطورة العمل تحت الشمس في المواقف المكشوفة، ونشر جهاز «كيوسك» لتوعية العمال في المساكن ذاتياً والذي يضم مجموعة أسئلة تساهم الإجابة عليها في تعريف العامل بعدد من النقاط المهمة.

وأكد ابن سرور أن التركيز على عملية التوعية يصب في مصلحة العامل في المقام الأول، فمتى ما أدرك حقوقه وواجباته وعادات وتقاليد المجتمع قلت ممارساته الخاطئة والتي تتعارض مع قيم المجتمع أو القانون في الدولة، لافتاً إلى أن العمال الذين يقصدون الدولة هم من جنسيات مختلفة ولديهم ثقافات متنوعة، فالأمر الذي يسمح بممارسته في بلدانهم ربما يجرمه القانون في الدولة وبالتالي يضعهم جهلهم بذلك تحت طائلة المسؤولية.

ونوه اللواء عبيد مهير بن سرور أنه بجانب البرامج التوعوية نفذت اللجنة عددا من المبادرات والتي كان منها الإشراف على مبادرة حمدان بن محمد لدعم صحة الفم والأسنان لفئة العمال والتنسيق مع الشركات لفحص وعلاج أسنان العمال المصابين بالتسوس، وذلك من خلال فحص 100 عامل أسبوعياً، مؤكداً أن هذه المبادرة الفريدة ساهمت في تقديم الرعاية والعناية لأكثر من 2000 عامل.

كما نفذت اللجنة بالتنسيق مع المؤسسات في الإمارة والجهات الخيرية مبادرة الفحص المبكر للعيون، حيث أجريت الفحوص لأعداد كبيرة منهم، وزعت على أثرها 240 قسيمة بقيمة 300 درهم لعمل نظارات طبية للحالات التي تطلبت ذلك، إلى جانب إشرافها على تطعيم 4700 عامل ضد مرض الحصبة من أصل 6000 عامل مستهدف.

وأكد رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي أنه بجانب المبادرات التوعوية والطبية أطلقت اللجنة مبادرة المساعدات الإنسانية والخيرية بالتعاون والتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي حيث يتم على أثرها تقديم مساعدات إنسانية وخيرية للعمال.

وعلى صعيد الزيارات التفتيشية أوضح أن اللجنة قامت بـ3600 زيارة تفتيشية في الثلث الأول من العام الجاري بواقع 4 زيارات لكل مسكن، للتأكد من معايير السلامة والرفاهية في هذه المساكن ومدى مطابقتها للشروط والمواصفات العالمية، مشيراً إلى أنه من خلال الزيارات والمتابعة تبين أن أغلب المساكن تتمتع بمميزات ومرافق استثنائية قل نظيرها في الدول الأخرى.

وأكد ابن سرور أن التشريعات العمالية في الدولة واضحة وشفافة، وهناك عمل مستمر على تطويرها بما يتناسب مع تطورات سوق العمل، مشيراً إلى أن حزمة القرارات التي أطلقتها الوزارة مؤخراً في ما يتعلق بإجراءات التعاقد وانتقال العمال ساهمت بشكل مباشر في استقرار سوق العمل والحفاظ على العمالة الماهرة.

ريادة

وأوضح ابن سرور أن دولة الإمارات سبقت العديد من دول العالم في تطبيق قانون حظر العمل وقت الظهيرة والذي يلزم الشركات التي تعمل في المناطق المكشوفة بإيقاف العمل خلال ساعات النهار، حيث أطلقت لذلك حملات توعوية كبيرة للحفاظ على سلامة العمل، مشيراً إلى أن نسبة الالتزام بلغت خلال السنوات الماضية حوالي 99.8% وهو ما يؤكد نجاح القرار الذي أصبح ثقافة لدى كافة العاملين في المؤسسات والقائمين عليها.

وعي

أكد اللواء عبيد مهير بن سرور أن العملية التوعوية التي أطلقتها «اللجنة الدائمة» رفعت وعي العمال من 30% إلى 85%، حيث باتوا أكثر وعياً بقوانين العمل وعادات المجتمع، لافتاً إلى أن ذلك أسهم في تلاشي سوء التفاهم بين العامل وصاحب العمل.

«تقدير» أول جائزة عالمية تكرّم المؤسسات لرعاية العمال

أكد اللواء عبيد مهير بن سرور أن جائزة «تقدير» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رفعت من تنافسية الشركات في رعاية العمال سواء من ناحية الاهتمام بمساكنهم وبيئة العمل وتوفير أعلى درجات السلامة لهم، لافتاً إلى أن جائزة تقدير تعد أول جائزة في العالم تكرم الشركات التي تهتم بالعمال وتمنحهم امتيازات وتصنيف النجوم بناء على حرصهم على إسعاد العاملين.

ابتكار

وأوضح أن جائزة تقدير التي تبدأ قريباً استقبال الطلبات لدورتها الثالثة تعمل على تقييم الشركات من ناحية الصحة والسلامة ورعاية العمال والأجور والرواتب والابتكار في بيئة العمل، وهناك أكثر من 100 مقيم من مختلف دول العالم يعملون على تقييم المؤسسات التي تتقدم بطلب المشاركة في الجائزة، وتمنحهم بعد ذلك تقريراً مفصلاً عن نقاط القوة التي يتمتعون بها ونقاط التحسينات التي يجب أن يجتهدوا على تحقيقها للحصول على تصنيف النجوم.

وأشار ابن سرور إلى أن الجائزة استقبلت في دورتها الأولى أكثر من 200 شركة، تأهلت منها 60 شركة ومؤسسة عاملة في القطاع الخاص، أما الدورة الثانية فارتفع عدد المتأهلين فيها إلى 100 مشاركة وذلك بعد فتح باب المشاركة للمناطق الحرة والمصانع بعد أن كانت مقتصرة على شركات المقاولات، لافتاً إلى أن التسجيل في الدورة الثالثة مفتوح لجميع الشركات العاملة في إمارة دبي.

وأكد أن جائزة «تقدير» تهدف لحماية حقوق وواجبات العمال وبث روح المنافسة بين الشركات حيث يتم اختيار وتقدير الشركات أو المنشآت الخاصة التي تتبع معايير الصحة والسلامة وتطبق القوانين كما نص عليها قانون العمل، ومن ثم تكريمها بتصنيف النجوم الذي تمنح بناء عليه المؤسسة جملة من الامتيازات التي تساعد على تطوير قدراتها وإمكانياتها.

تعليقات

تعليقات