شباب الفجيرة يناقشون الحوادث المرورية والجرائم الإلكترونية

انطلقت الحلقة الشبابية الأولى بالفجيرة بين مجلس الفجيرة للشباب ومجلس الشرطة للشباب تحت عنوان «شباب واع ومستقبل آمن»، ناقشت تحديات الشباب في الجرائم الحديثة والحوادث المرورية، بحضور العميد الدكتور علي راشد بن عواش، مدير إدارة المرور والدوريات، وسعيد عبيد سيف الكندي نائب مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، باشتراك أعضاء مجلس الشباب بصفتهم أمل الغد ومستقبل الوطن المشرق، للاستفادة من آرائهم وأفكارهم النيرة والاطلاع على مقترحاتهم التطويرية والمبدعة.

وأكد العميد علي راشد أن شرطة الفجيرة حرصت على تنظيم العديد من المبادرات للحد من الحوادث المرورية، وحث السائقين على الالتزام بقوانين وأنظمة السير والمرور لتعزيز ثقافة الأمن والسلامة المرورية، وإن مشاركتهم الحلقة الشبابية للتركيز على رفع الوعي بمخاطر السرعة الزائدة، وضبط أمن الطرق، للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين، باعتبار مجلس الشباب صوتاً له تأثير إيجابي في المجتمع ومشاركات فاعلة في توعية الآخرين بقضايا الوطن المهمة.

سحب 273 رخصة

وحول استفسار أحد المشاركين عن أسباب تواجد الشاحنات داخل المدينة في أوقات الذروة والتسبب باختناقات مرورية ودور الجهات الأمنية في التصدي لهم، أشار علي راشد إلى أن إدارة المرور والدوريات بالفجيرة تعمل جاهدة على ردع الشاحنات المخالفة لقانون منع مرور الشاحنات وقت الذروة في المدينة، مطبقة العقوبات المدرجة، حيث تم سحب 273 رخصة للشاحنات التي تتجاوز مسارها المخصص خلال السنة الماضية، موضحاً بأن بعض التصاريح التي تمنح لخلاطات الاسمنت والآليات التي تعمل في تعبيد ورصف الطرقات الجديدة تكون منظمة ومحدودة ولا تشكل أزمة مرورية.

مقترحات شبابية

وفِي مداخلة أحد الشباب المشاركين في الحلقة النقاشية تم طرح فكرة رادار السعادة لقياس مدى توتر السائقين على الطريق، وجهاز يقيس عن بعد ويستشعر إحساس قائد المركبة، فمن يقود مركبته في ارتياح ولا يشعر بالتوتر يمنح مكافأة باعتباره قائد مركبة متمكن على الطريق، كما تقدم آخر بمقترح عن رنة الهاتف التنبيهية لأبرز القضايا الإلكترونية التي تساهم في توعية الجمهور بل وتجعلهم شريكاً مهماً في حماية المجتمع.

وطالب أحد الشباب الجهات الأمنية أن تكون هنالك سرعة تنبيه بواسطة الرسائل النصية أو عن طريق الإعلام بمختلف وسائله لحظة انتشار طرق وأساليب إلكترونية مضللة يمكن أن يقع ضحيتها أي شخص كان، خاصة وأن هذه الجرائم تدار خارج الدولة.

وقد نوه الكندي نائب مدير إدارة التحريات أن من التحديات التي تواجههم هي ندرة المعلومات حول هوية المنتحل الذي يدير حساباً يكون خارج نطاق الدولة فيصعب تعقبه، وأحياناً يكون المنتحل في دول لا يوجد بها تجريم.

وتعد هذه الحلقة الشبابية من مبادرات مكتب الشباب التابع لوزارة الشباب، والتي يسعى من خلالها مجلس الفجيرة للشباب إلى التعاون وتفعيل التواصل بين مجالس الشباب المؤسسية في مختلف الدوائر والجهات المحلية والحكومية في الفجيرة، وتستهدف من خلالها فئة الشباب لتطوير قطاع العمل الشبابي في الإمارة في مختلف القطاعات والمجالات.

تعليقات

تعليقات