#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

خالد القاسمي رئيس الجمعية:

80 % من أعضاء «الإمارات للإبداع» مواطنون

أفاد الشيخ خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإبداع، ومقرها الشارقة، بأن رسالة الجمعية تقوم على استثمار كافة الموارد البشرية والمادية لديهم للكشف عن الإبداعات والابتكارات في المجالات المختلفة وتنميتها.

وأوضح في تصريحات لـ«البيان» أن عدد أعضاء الجمعية تجاوز الـ75 عضواً وأن 80 % منهم من مواطنون، مشيراً إلى أن لديهم عضواً من العين مثلاً وعضوة مبدعة في مجال الإلقاء.

وأكد أنهم في الجمعية يطمحون إلى تغيير الفكر التقليدي للإنسان ليتحول إلى التفكير الإبداعي، مؤكداً أنهم يسعون إلى نشر ثقافة الإبداع في الدولة مستثمرين مواقع التواصل الاجتماعي والنشاطات التي تنفذها الجمعية وكذلك الدورات والورش.

وكشف عن استعدادهم لإطلاق جائزة تعنى بالإبداع متضمنة فئات عدة كفئة الإبداع البيئي على سبيل المثال، بمعايير واشتراطات محكمة، لافتاً إلى أنه تم إعداد خطة متكاملة لتنظيم وإدارة الجائزة ومتابعتها.

خطط مستقبلية

وأفاد أنهم يدرسون ضمن خططهم المستقبلية أيضاً طرح دبلوم الإبداع والابتكار بالتعاون مع جامعات محلية أو عالمية، وذكر أن الجمعية أبرمت جملة من الاتفاقيات مع الجامعة القاسمية.

وجامعة الشارقة بهدف تبادل الخبرات ونشر ثقافة الإبداع لدى المؤسسات وتنظيم ورش عمل حول طرق تقديم الإبداعات وتطويرها لدى المنتسبين، يقدمها نخبة من المدربين والخبراء بواقع 10 أشخاص منهم علي النقبي مؤسس فورمولا 1، ولفت إلى سعيهم الحالي لإصدار دليل خاص بالإبداع والابتكار لنماذج من شخصيات مبدعة شاملة لتجارب في كل المجالات ليكون الدليل بمثابة مرجع، كما يمكن أن يتضمن الدليل «دليل تشغيلي للشخص كيف يصبح مبدعاً».

وأوضح أن الجمعية تقدم نوعين من العضوية المنسوبة للمواطنين بحيث لا يقل العمر عن 18 سنة ويكون محمود السيرة، إضافة للأعضاء المقيمين من الدولة، فيم العضوية الفخرية تمنح لمن قدموا إبداعات ملموسة وواضحة للناس، وتتمثل واجبات الأعضاء في تحقيق أهداف ورؤية الجمعية والالتزام بالنظم والقوانين واللوائح الضابطة للعمل، والعمل على تحقيق وتطوير منظومة العمل في الجمعية، والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد.

وذكر أن الجمعية هي جمعية نفع عام تتلقى الدعم من وزارة تنمية المجتمع التي تشرف بدورها على تنظيم الأنشطة والبرامج.

وذكر أن الجمعية حريصة على المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة مثل تنفيذ فعاليات تتناسب مع شهر القراءة وشهر الابتكار، مؤكداً الحاجة إلى دعم وإيجابية المجتمع لأن عمل الجمعية يتركز في تعزيز القدرات والإمكانات التي تحفز على التميز والإنتاج في خدمة الوطن والمجتمع بكافة شرائحه.

تعليقات

تعليقات