استراتيجية موحدة لمجابهة الأخطار والتدخلات

محللون بحرينيون: الإمارات والسعودية سد منيع لحماية الأمة

أكد محللون سياسيون بحرينيون أن وعي الإمارات والسعودية نحو مسؤولياتهم التاريخية تجاه شعوبهم وشعوب المنطقة، مكنهما من بناء استراتيجية عربية موحدة لمجابهة الأخطار.

والقضاء عليها، وبمسيرة خيرة تجسد العمل الخليجي المشترك، الذي يقودهما بشكل مستمر إلى آفاق رحبة من التعاون.

وأوضحوا في تصريحات لــ «البيان» من العاصمة البحرينية المنامة أن الإمارات والسعودية نجحتا في إعادة هندسة الأمن الإقليمي الخليجي بحالة جاذبة، تجسد تقارب تعزيز دعائم التوافق السياسي والأمني والعسكري لمواجهة الأخطار والتشرذم والتفكك والهزائم.

وقال الحقوقي والمشرّع فريد غازي رفيع: إن «العلاقات المميزة والاستثنائية التي تربط البلدين الشقيقين تمثل ضمانة لوأد ومواجهة التدخلات الخارجية، لا سيما الإيرانية، التي تستهدف الأمن القومي الخليجي والعربي، وتحاول هدم الأنظمة، وتحويل الدول إلى كانتونات صغيرة هشة ومتناحرة».

وأوضح غازي بتصريحه لــ«البيان» أن «المقومات البشرية والاقتصادية والعسكرية التي تمتلكها الإمارات والسعودية، وأيضاً القوى البشرية، والعلاقات الدولية النافذة والمؤثرة على مستوى العالم، تمثل أرضية صلبة تسهل إمكانية الوصول لرؤية عربية موحدة وشاملة، تكون قادرة على حماية الأمن العربي».

وأردف أن «هذا التعاون المتنامي والمميز يمثل ثقلاً عربياً وإقليمياً كبيراً لا يمكن الاستهانة به، ويمثل، أيضاً، رهاناً حقيقياً على تحقيق المكتسبات المأمولة لشعوب الخليج والمنطقة».

نجاح باهر

إلى ذلك، أكد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب خليفة عبدالله الغانم، نجاح الدولتين الكبيرتين بإعادة هندسة الأمن الإقليمي الخليجي، رغماً عن أنف إيران، وعن طوابيرها الخامسة والنائمة.

مشدداً على أن «التحولات التي تشهدها المنطقة تستلزم هذا التحالف الاستراتيجي، والقادة بكلا البلدين يعون هذا الأمر جيداً»، ورأى الغانم « أن هنالك تقارباً ملحوظاً ومبشراً بالخير، يمثل حالة جاذبة لدول عربية وأخرى دولية، وهو تقارب نجح بتعزيز دعائم التوافق السياسي والأمني والعسكري لمواجهة الأخطار والتشرذم والتفكك والهزائم».

وتابع أن «استمرار نجاح هذه العلاقة المميزة واستمراريتها، يمثل بذاته مكسباً كبيراً لكل الدول الخليجية والعربية، وعامل تغيير وتأثير وقلب موازين شاملة،.

ولقد كان ذلك واضحاً إبان الأزمة الانقلابية التي عصفت بمملكة البحرين عام 2011، وما شابها من تدخلات إيرانية فجة، وكيف كان لهذين الدولتين الكبيرتين والشقيقين، القول الفصل بقلب الموازين، من خلال قوات درع الجزيرة، وثقلهما السياسي كذلك».

تناغم متميّز

من جهته، أوضح رئيس جمعية الصحفيين مؤنس محمود المردي، أن العلاقات الإماراتية السعودية كانت، ولا تزال، على قدر كبير من الخصوصية والتميز والتناغم والترابط الشديدين.

وقال: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة انتهجت منذ التأسيس الأول لها بعهد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، النظر للسعودية على أنها العمق الاستراتيجي والسياسي والعسكري والاقتصادي الأهم، قبالة منطقة متوترة تطفو على الألغام والأزمات والاضطرابات، التي تقودها أيادي الشر لقوى الاستكبار العالمي، وبعبعها بالمنطقة، وهو إيران».

تعليقات

تعليقات