#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أكدوا أن أهداف البلدين إنقاذ المنطقة ووقف الخراب

خبراء سعوديون: شراكة زادت من قوّتها التحديات الإقليمية

الإمارات والسعودية قررا معاً مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تواجه المنطقة والسعي لقيادة العالم العربي والإسلامي للدفاع عن مصالحه الحيوية، وعندما ذهبت الإمارات مع السعودية إلى اليمن لخوض حرب شرسة ضد التغلغل الإيراني في مهد العروبة.

وعندما اصطف الضابط والجندي السعودي جنباً إلى جنب مع الضابط والجندي الإماراتي في معركة الشرف والدفاع عن الكرامة العربية. ومع انطلاق جولة ثانية من اجتماعات مجلس التنسيق الإماراتي السعودي، تكون الرياض وأبوظبي قد عبرا مرحلة رسم مستقبلهما المشترك ليبحثا محاور استراتيجية اقتصادية وسياسية وعسكرية وأمنية تحقق ضمان استقرار منطقة الخليج العربي إلى جانب تحقيق طموحات شعبي البلدين.

وقال الباحث والخبير في الدراسات الاستراتيجية د. عبد الله بن عبد العزيز القرشي إن هناك قناعة خليجية وعربية بأن السعودية والإمارات إلى جانب مصر أصبحوا يمثلون صمام الأمان الحقيقي للأمن القومي العربي. وأوضح أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين السعودية والإمارات هي الأكبر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

علاقات استراتيجية

من جهته، اعتبر الباحث والمحلل السياسي عبد اللطيف الثقفي أن العلاقات السعودية الإماراتية هي علاقات استراتيجية بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، حيث يبدو جلياً توافق الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية والوعي بخطورة التهديدات والتحديات المصيرية المحيطة بالمنطقة والتخطيط المشترك لمواجهة هذه التحديات، لتمثل هذه العلاقة ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ناحية، والأمن القومي العربي من ناحية أخرى.

وقال الثقفي إن السعودية دولة قائدة ومحورية، تتمتع بثقل ديني على مستوى العالم بأكمله بحكم احتضانها للحرمين الشريفين ومهد الإسلام وقبلة المسلمين، كما تمثل ثقلاً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً على مستوى الشرق الأوسط.

شراكة استراتيجية

أما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك فيصل د. تركي التركي، فقد شدد على أن انطلاق أعمال مجلس التنسيق السعودي الإماراتي للدورة الثانية في ظل استمرار الأزمة التي صنعتها قطر مع جوارها الخليجي واستمرار الخطط التوسعية للنظام الإيراني، يحمل عدداً من الدلالات والرسائل السياسية الموجهة لبعض الأطراف الإقليمية والقوى الدولية، لعل أبرزها طبيعة العلاقات بين السعودية الإمارات.

وأضاف أن أهمية الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والإمارات تتعاظم في وقت تتعرض فيه المنطقة العربية لأخطار كبيرة في مقدمتها التطرف والإرهاب والطموحات التوسعية الإيرانية على حساب السيادة العربية، مشيراً إلى أن الرياض وأبوظبي تعملان معاً من أجل بناء استراتيجية مواجهة عربية مشتركة وفاعلة لهذه الأخطار.

تشاور مستمر

أشارت الباحثة والمفكرة السياسية سهيلة زين العابدين حماد إلى حرص قيادتي البلدين على التشاور المستمر بشأن القضايا والملفات التي تهم منطقة الخليج والعالم العربي والشرق الأوسط، إضافة إلى إيمانهما بأهمية التفاعل الجاد مع مستجداتها من خلال المبادرة وليس رد الفعل، وقالت إن هذه العلاقة يعود الفضل فيها إلى المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز آل سعود، طيب الله ثراهما.

تعليقات

تعليقات