تضمنت إنشاء المعهد الدولي للتسامح وإطلاق مشروع التعليم الإلكتروني العربي

منظومة تكاملية لمبادرات محمد بن راشد 2017

شكل العام 2017 عاماً مفصلياً في مسيرة العمل الإنساني، متعدد المستويات والآفاق، لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تم فيه تطوير منظومة عملها بصورة أوسع وأشمل، وفي إطار أكثر تكاملية، على نحو يعكس رسالة المؤسسة الأعم لجهة صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل للإنسانية، بما يحقق الاستقرار والازدهار والسلم المجتمعي.

ونجحت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في العام 2017 في البناء على سجل إنجازاتها النوعية، وترسيخ مكانتها وسط المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، من خلال تصدرها العديد من البرامج والأنشطة والحملات الإغاثية، وتفعيل العديد من مبادراتها ومشاريعها.

كما واصلت لعب دورها الرائد في المنطقة كونها أكبر مؤسسة من نوعها تسعى إلى تغيير واقع المجتمعات وتمكينها والاستثمار في الأجيال الشابة، من خلال مبادرات خلاقة تسعى إلى تعزيز قيم التسامح والتكافل والتعاضد الإنساني والمجتمعي والارتقاء بالمنظومة الثقافية والمعرفية في الوطن العربي والتصدي للسلبية والتطرف وغرس ثقافة الأمل والتغيير الإيجابي والبناء.

أرقام

وبحسب تقرير الأعمال للعام 2017، بلغ إجمالي حجم الإنفاق الكلي لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، من خلال كل مؤسساتها ومبادراتها، 1.8 مليار درهم إماراتي، وهو أكثر من إجمالي الإنفاق في العام 2016 والبالغ 1.5 مليار درهم، وتم إنفاق 961 مليون درهم على مختلف المبادرات والمشاريع والبرامج ضمن قطاعات عمل المؤسسة.

حيث استفاد منها أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة حول العالم؛ فيما تم تخصيص 869 مليون درهم للاستثمار في صروح معرفية وريادية مستدامة، إلى ذلك، بلغ إجمالي الإنفاق على الجوائز التي ترعاها مختلف المبادرات والبرامج التابعة للمؤسسة في العام 2017 أكثر من 84 مليون درهم إماراتي.

علامتان فارقتان

وشهد العام 2017، انضمام مبادرتين أو مؤسستين جديدتين إلى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تشكلان محطتين فارقتين في مسيرة عمل المؤسسة؛ الأولى: إنشاء المعهد الدولي للتسامح من خلال قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يونيو 2017.

إضافة إلى إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، ويهدف المعهد الدولي للتسامح، الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، إلى إرساء التسامح قيمة إنسانية، من خلال دعم وتشجيع المبادرات والبرامج والمشاريع التي تعزز الحوار والانفتاح وقبول الآخر.

أما المبادرة الثانية فهي إطلاق مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي في سبتمبر 2017، الذي يهدف إلى المساهمة في تطوير منظومة التعليم في الوطن العربي، من خلال إعداد وتأهيل أجيال جديدة من العلماء والمخترعين والباحثين والأكاديميين العرب، عبر توفير منصة تعليمية إلكترونية متطورة، توفر لهم أحدث العلوم والمعارف.

وفي إطار المشروع، تم إطلاق «تحدي الترجمة» أكبر مبادرة من نوعها في العالم العربي تهدف إلى توفير آلاف الفيديوهات التعليمية المعرّبة في مواد العلوم والرياضيات، وتوفيرها مجاناً لملايين الطلبة العرب.

تعليقات

تعليقات