#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«أخبار الساعـة»: «استراتيجيـة العـزم».. تجسيـد للشراكــة الــراسخة

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن «استراتيجية العزم» التي تم إعلانها أول من أمس خلال انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة العربية السعودية تجسد الشراكة الراسخة بين الدولتين وطموحهما المشترك نحو الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وتحت عنوان «استراتيجية العزم.. تجسيد للشراكة الراسخة بين الإمارات والسعودية».. أوضحت أن أهمية هذه الاستراتيجية لا تكمن في كونها تعبر عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وسياسياً وتنموياً وبشرياً ومعرفياً وعسكرياً فقط وإنما لأنها تتضمن آليات وإطاراً زمنياً محدداً لتنفيذها أيضاً ما يعني أنها ستشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين الدولتين خلال الفترة المقبلة.

وأضافت أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية ليس لأنها تتطور باستمرار في المجالات كافة فقط وإنما لأنها تمثل إضافة إلى العمل الخليجي والعربي المشترك أيضاً.

وهذا يتضح بجلاء بالنظر إلى أهداف «استراتيجية العزم» التي تسعى إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع المشتركة التي تضم استراتيجية موحدة للأمن الغذائي وخطة موحدة للمخزون الطبي ومنظومة أمن إمدادات مشتركة واستثماراً مشتركاً في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات وغيرها الكثير من المشروعات في العديد من المجالات بهدف بناء نموذج تكاملي استثنائي بين البلدين يدعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك ويسهم في الوقت نفسه في حماية المكتسبات والمصالح وخلق فرص جديدة أمام الشعبين الشقيقين.

نقلة نوعية

وأشارت إلى أن العلاقات الإماراتية - السعودية شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة ترجمت في تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي المشترك في المجالات كافة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعسكرياً وجاء إنشاء المجلس التنسيقي الإماراتي - السعودي في مايو 2016 ليضيف لبنة قوية إلى هذه العلاقات خاصة أن هذا المجلس يستهدف بالأساس توطيد العلاقات الثنائية عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات كثيرة.

20 مذكرة

وقالت ليس أدل على أهمية هذا المجلس من أن اجتماعه الأول أمس شهد توقيع 20 مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل السعودي - الإماراتي في مختلف المجالات وإطلاق حزمة من المشاريع الاستراتيجية وإعلان هيكل المجلس لمتابعة تنفيذ المشاريع ضمن منظومة الأداء المحددة وخلال المدة التي وضعها قادة البلدين.

وذكرت أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة قد عبرت عن رؤية الإمارات الطموحة للعلاقات مع المملكة العربية السعودية وأهمية هذه العلاقات بالنسبة إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل العربي المشترك بوجه عام.

حيث أكد سموه في هذا السياق نقاطاً جوهرية عدة تعكس تميز هذه العلاقات الأولى «أن الإمارات والسعودية تجمعهما علاقات استراتيجية تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتكاملة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية».

وهذا إنما يؤكد تجذر هذه العلاقات وارتكازها على موروث من التفاهم والتوافق المشترك حول مجمل القضايا وهذا ما يضمن لهذه العلاقات أن تتطور باستمرار في المجالات المختلفة.

وأشارت إلى أن النقطة الثانية هي «أن تطوير العلاقات الاستثنائية بين البلدين دعم لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقيادة خادم الحرمين الشريفين» وهذه حقيقة ثابتة أكدتها خبرة السنوات الماضية فالعلاقات الإماراتية - السعودية كانت ولا تزال عاملاً رئيسياً في الحفاظ على المكتسبات التنموية وضمان الأمن الخليجي في مواجهة التحديات والمخاطر المختلفة.

وأضافت أن النقطة الثالثة أن العلاقات القوية بين الدولتين من شأنها تعزيز الفرص نحو إيجاد نموذج تكامل عربي استثنائي خاصة أنهما تملكان المقومات لذلك.. فمن ناحية تشكلان أكبر اقتصادين عربيين ومن ناحية ثانية تعدان القوتين الأحدث تسليحاً ومن ناحية ثالثة فإن هناك توافقاً في رؤى الدولتين حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية.

تعليقات

تعليقات