إطلاق مشروع كنوز الطبيعة لدعم السياحة البيئية في الإمارات

أعلن معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة أمس عن إطلاق مشروع كنوز الطبيعة في الإمارات. وأوضح معاليه عبر حسابه الرسمي في «تويتر» إن المشروع مميز وفريد من نوعه يدعم السياحة البيئية ويعزز مكانة المحميات الطبيعية في الدولة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الكنوز الطبيعية والتراث الثقافي لإماراتنا الحبيبة

إلى ذلك، أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة دليلاً للأعمال الخضراء، يستهدف توضيح الخطوات والإجراءات اللازمة لشركات القطاع الخاص للتحول نحو منظومة الأعمال الخضراء الأكثر صداقة للبيئة، وتحفيزهم على تعزيز مسؤوليتهم المجتمعية، تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة 2018، وضمن أهدافها الاستراتيجية للحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية.

ويأتي الدليل خطوة داعمة معززة لما تستهدفه الأجندة الخضراء لدولة الإمارات 2030، التي تم اعتمادها العام الماضي، والخطة الوطنية للتغير المناخي 2050، التي تهدف بصورة أساسية إلى تبني حلول مبتكرة وإشراك القطاع الخاص لإدارة انبعاثات الغازات الدفيئة مع الحفاظ على النمو الاقتصادي، والتأقلم مع التغيرات المناخية، وزيادة القدرة على التكيف، وتعزيز التنويع الاقتصادي في الدولة.

منظومة

ويوفر الدليل المعلومات اللازمة لقطاع الأعمال القائم فعلياً، أو الذي لا يزال في مرحلة التأسيس لتطبيق منظومة خضراء صديقة للبيئة.

وتختص المعلومات والإجراءات التي يوفرها الدليل بثلاثة نطاقات رئيسة في الأعمال، النطاق الأول هو بيئات العمل الداخلية أو المكاتب الخضراء، والثاني يختص بإجراءات المشتريات الخضراء، والثالث بإجراءات الإنتاج والمنتجات الخضراء، إضافة إلى آليات تنفيذ هذه الإجراءات لضمان تطبيقها بالشكل الصحيح.

وقال معالي الدكتور الزيودي: «إن إطلاق الدليل يأتي التزاماً من الوزارة بدورها واستراتيجيتها التي تستهدف تحقيق الاستدامة في المجال البيئي وزيادة إسهام كل قطاعات وفئات المجتمع في الحفاظ على البيئة ومواردها، وبالأخص قطاع الأعمال الخاص، كما أنه يعزز من تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021، وأهداف التنمية المستدامة التي التزمت الدولة بتحقيقها».

وأوضح: «أن تطبيق منظومة الاقتصاد والأعمال الخضراء من شأنها تحقيق استفادة متعددة الجوانب، فعلى الجانب البيئي سترفع معدلات صداقة البيئة والحفاظ على استدامة مواردها الطبيعية، وعلى الجانب الاقتصادي ستخفض تكاليف العمل والإنتاج عبر رفع كفاءة استخدام الموارد كافة.

وتقليل نسب الهدر في الاستهلاك، كما ستزيد ثقة السوق في المنتج كون صداقة البيئة أصبحت معياراً عالمياً مهماً لجودة المنتج، وعلى جانب بيئة العمل فإن تطبيق إجراءات الاقتصاد والعمل الأخضر الصديق للبيئة يحسن الصحة العامة للموظفين ويرفع مستوى السعادة في العمل».

شراكة

وأشار معاليه إلى أن الدليل الجديد يستهدف تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم وتطوير الأعمال الخضراء، وجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل القاعدة الأهم والأكبر للقطاع الخاص في الدولة، للتحول إلى هذا الشكل من الأعمال.

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن تحميل دليل الأعمال الخضراء بصيغة «PDF» مجاناً من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة التغير المناخي والبيئة www.moccae.gov.ae.

تعليقات

تعليقات