دعم «الجليلة» ينتشل طفلاً من مضاعفات خطيرة

أشخاص كثر حاصرتهم الحياة بمتطلباتها واحتياجاتها، ولم يبق لهم ما يدّخرونه لمواجهة ما يستجد في حياتهم، وبمجرد ظهور طارئ تتكالب عليهم الهموم ويطفو الحزن على تفاصيل يومهم.

ولا يكون من سبيل أمامهم سوى البحث عن من يساعدهم ويفرج كربتهم، كما هو الحال مع أسرة الطفل سلمان محمد الذي انتكست حالته بعد الولادة، بسبب وجود تشوهات خلقية في القلب.

كانت الصدمة بتشخيص المرض كبيرة على أسرة الطفل، لأنه من الصعب أن يتحمل الوالدان مرض ابنهم وخصوصاً وأنه حديث الولادة، ولا يقوى جسمه على تحمل العمليات الجراحية وتبعاتها، وفي الوقت نفسه ليس بمقدورهم توفير تكلفة العلاج الذي يتطلب مبلغاً كبيراً.

لم يجد والدا الطفل بداً عن طلب المساعدة من المؤسسات الخيرية في الدولة التي يشهد لعطائها القاصي والداني، لذلك عرضوا حالة ابنهم لدى جهات مختلفة، وجاءهم الرد سريعاً من مؤسسة الجليلة التي أسعدتهم بتجاوبها وموافقتها على علاج طفلهم وإنهاء فصول المعاناة التي أرقتهم كثيراً.

وذلك بفضل من مؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأيادي العطاء التي تمتد لتواصل هذه المؤسسة رسم البسمة على الأسر التي تشكو من مرض أحد أفرادها.

أمراض القلب

يذكر أن أمراض القلب تعد السبب الرئيسي للوفيات في الدولة، وتعد التشوهات الخلقية أحد مسبباتها، وتوضح الدراسات أنه يمكن علاج أمراض القلب الخلقية في مرحلة الطفولة بواسطة تدخلات قبطية وجراحية يمكنها تصحيح العيوب الهيكلية للقلب، وبعد التدخلات التصحيحية يمكن للطفل أن يعيش حياة طبيعية.

ويعد عيب الحاجز البطيني (VSD)، وعيوب الحاجز الأذيني، وعلاقة رباعية فالوت هي من أكثر عيوب القلب الخلقية شيوعًا، ووفقاً للإحصاءات، فإن ما يقرب من 500 مولود يولدون بأمراض خلقية قلبية في الإمارات كل عام 70 في المائة منهم يحتاجون إلى جراحة في القلب.

تعليقات

تعليقات