#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

شهـــد احتفــــال «القــــــوات المسلحــة» بتخريج الدورة 27 من ضباط الأركان

محمد بن راشد: نفخر بثقة العالم بإمكانـات شعبنا وقدراته العلمية وطاقاته الإبداعية

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، احتفال القيادة العامة للقوات المسلحة بتخريج الدورة السابعة والعشرين من ضباط الأركان في كلية القيادة والأركان المشتركة الذي جرى في مقر الكلية في العاصمة أبوظبي مساء أمس.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن ارتياحه وسعادته بتكريم نخبة متفوقة من ضباط قواتنا المسلحة وآخرين من بعض الدول الشقيقة والصديقة مرحباً سموه خلال التقاط الصور التذكارية مع الخريجين بالضباط الذين يلتحقون بهذه الكلية الشامخة من دول شقيقة وصديقة سبقت دولتنا بعقود طويلة في التأسيس.

ونراهم يدرسون مع أبناء الإمارات في كلياتنا العسكرية وجامعاتنا الوطنية ما يعكس احترام العالم لنا، وثقة هذه الدول وقياداتها بإمكانات شعبنا وقدراته العلمية وطاقاته الإبداعية في شتى الميادين خاصة في ميدان العلوم العسكرية وتقنياتها الأكاديمية والتدريبية وهذا بالتأكيد مبعث سرور وفخر واعتزاز لنا جميعاً.

وهنأ سموه الخريجين بتخرجهم وتفوقهم على زملائهم في الدورة وعددهم 147 ضابطاً وبارك سموه جهود كلية القيادة والأركان المشتركة وشركائها من جامعات ومؤسسات وطنية على ما تعده من برامج ومناهج أكاديمية وعسكرية لمنتسبيها ما يؤهلهم بعد التخرج ليكونوا في مواقع عسكرية قيادية متقدمة قادرون على إدارة العمليات المشتركة والعمليات العسكرية غير الحربية كعمليات حفظ ودعم السلام في أي منطقة من العالم.

و لدى وصول سموه إلى الكلية استعرض ثلة من حرس الشرف الذي أدى التحية لسموه ثم صافح مستقبليه وفي مقدمتهم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة المسلحة، والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية واللواء ركن جمعة عبيد الكعبي قائد الكلية إلى جانب عدد من قادة أفرع وكبار ضباط القوات المسلحة.

بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة من آيات الذكر الحكيم بعدها ألقى قائد الكلية اللواء ركن جمعة عبيد الكعبي كلمة رحب فيها بصاحب السمو راعي الحفل معرباً عن اعتزازه والقوات المسلحة بتخريج هذه الدورة في عام زايد الخير وتزامناً مع مئوية زايد مؤسس دولتنا الحديثة في هذا الصرح الراقي كلية القيادة والأركان، كلية الفكر والعلم العسكري الذي كان وما يزال وسيظل بإذن الله وبدعم قيادتنا الحكيمة صرحاً شامخاً ومرجعاً رئيسياً للعلوم والمعارف العسكرية.

وأكد قائد الكلية أن وطننا مبارك وعزيز ولا يضاهيه وطن بالنسبة لأبنائه وشعبه، وطن يستحق من كل فرد في شعبنا وقواتنا المسلحة الباسلة الفداء والتضحية وطن نسمو به ونفخر بأمجاده وتراثه وقيادته وإنجازاته الحضارية والإنسانية.

وأشاد بتضحية الضباط والجنود البواسل في قواتنا المسلحة الذين استشهدوا دفاعاً عن الوطن والحق والعدالة ونالوا شرف الشهادة العظيم ليحيا وطننا دولة الإمارات العربية المتحدة شامخاً أبياً ماجداً بشهدائه الأبرار.

وشدد على أن امتلاك سلاح العلم والمعرفة هو الأساس في بناء الوطن وازدهاره وتقدمه ولهذا تعمل دولتنا العزيزة في ظل الرعاية والقيادة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، على ترسيخ أسس دولتنا العصرية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأشار إلى أن قواتنا المسلحة تحظى باهتمام ورعاية استثنائية من صاحب السمو رئيس الدولة ورعاية مستمرة ومتابعة استثنائية من قائد عسكري استثنائي وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورمزها وحامل علمها الذي أخذ على عاتقه التحولات الاستراتيجية العظيمة لقواتنا المسلحة الباسلة وتطورها عدداً وعدة وعلماً وتدريباً لتبقى الحصن الحصين الذي يحمي مكتسبات شعبنا الوطنية وإنجازاته وثرواته.

ووجه في ختام كلمته كلمة إلى خريجي قواتنا المسلحة في الكلية دعاهم فيها إلى أن يكونوا عند حسن ظن قيادتهم بهم وأن يكون شعارهم «البذل والعطاء والولاء والانتماء لتراب الوطن وقيادته».

وكرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قبيل ختام الحفل أوائل الدورة من ضباط دولة الإمارات وخريجي الدول الشقيقة والصديقة وعددهم ثلاثون ضابطاً من بينهم ضباط من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اليمنية وسلطنة عمان وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية وجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان الديمقراطية ودولة الكويت وجمهورية كوريا الجنوبية وجمهورية باكستان الإسلامية.

حضر الحفل عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى الدولة والملحقون العسكريون في هذه السفارات.

تعليقات

تعليقات