مستشفى القاسمي يجري عملية لمواطن عشريني يعاني عيوباً في القلب

مركز القلب بالشارقة اجرى العديد من العمليات الجراحية بنجاح منذ انشائها

أجرى فريق طبي من مركز القلب بمستشفى القاسمي بالشارقة عملية قلب معقدة ودقيقة بنجاح لمريض مواطن يبلغ من العمر 22 عاماً، وولد بعيب خلقي في القلب في صورة أوردة وشرايين في أماكن مختلفة، إضافة إلى وجود ثقب داخل القلب.

وأجريت له على مدى السنوات السابقة 8 عمليات لتصحيح العيب الخلقي خارج الدولة، منها وضع صمام صناعي داخل القلب، فتم علاجه بنجاح بوضع بطارية حديثة عمرها 10 سنوات، كما استغرقت العملية 3 ساعات.

وأكد الدكتور عارف النورياني، المدير التنفيذي للمستشفى رئيس قسم القلب، أن المريض راجع مستشفى القاسمي وهو يعاني من ضعف في كهربة القلب بعد انتهاء مفعول البطارية، ما أصابه بضيق في التنفس، لأن البطارية لا تعمل بكفاء عالية.

لافتاً إلى أنه تم عمل قسطرة تدخلية للمريض مع وضع أسلاك من داخل تجويف القلب بقساطر عالية الدقة، فتم وضع الأسلاك بنجاح في الأذين وآخر في البطين، مع وضع بطارية حديثة يصل عمرها إلى 10 سنوات، مبيناً أن العملية دقيقة ومعقدة واستمرت 3 ساعات، وظل المريض 5 أيام تحت المراقبة بهدف التحكم في سيولة الدم، لافتاً إلى أن العملية داخل الدولة تكلف 60 ألف درهم، وخارجها يزيد سعرها على 500 ألف درهم.

6 أشهر

من جانبه، قال الدكتور محمد مجدي، استشاري ورئيس وحدة كهربة القلب في مستشفى القاسمي، إن الشاب المواطن من مواليد العام 1996، وولد بعيوب خلقية في القلب وبدأت رحلة علاجه وهو في سن 6 أشهر، ومن ثم تعرض لضعف في كهربة القلب، ما استلزم وضع بطارية له في القلب تم توصيلها بأسلاك خارجية على سطح القلب.

مبيناً أن حالة المريض كانت تستدعي تغيير تلك البطارية كل 6 سنوات مع ضعف أدائها داخل جسم المريض، وهي عملية مرهقة للمريض، حيث كانت تجرى تلك العمليات في لندن، ويعاني معها المريض وأهله من عناء السفر، إضافة للحالة التي كان عليها المريض في السابق من قلة الحركة والمعاناة المستمرة.

وأضاف أن الشاب تابع الفترة الماضية مع مستشفى القاسمي بالشارقة، وبالنظر لحالته تقرر تركيب بطارية متطورة وباستخدام تقنية مركبة أكثر تعقيداً ودقة عن سابقتها وبصورة مبتكرة، حيث تستخدم للمرضى الذين يعانون فشلاً في عضلة القلب، وقد تم توظيف هذه التقنية لتتناسب مع مصلحة المريض.

تعليقات

تعليقات