عائلات أجنبية تجسّد التسامح في دبي بتوزيعها وجبات الإفطار على المارة

أصبح العطاء والمسؤولية المجتمعية في الدولة ثقافة وأسلوب حياة، تعكس نهج التسامح الذي رسخته القيادة الرشيدة في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء، ويجسده الأفراد الموجودون على هذه الأرض الطيبة من خلال أشكال التعبير عن العلاقة القوية التي تربط بين أطياف المجتمع، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات التي أضحت أيقونة الأعمال الإنسانية في العالم.

وفي بادرة طيبة، قامت عائلات أجنبية مقيمة في دبي، بتوزيع وجبات الإفطار على المارة، من فئات العمال وذوي الدخل المحدود وغيرهم، في مشهد يجسد روح المحبة والتسامح بين الناس، ويكرس العطاء في الدولة، فمن خلال فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر العائلات الأجنبية وهي توزع وجبات الإفطار التي تتضمن أطعمة وفواكه وعصائر على المارة في شوارع دبي، عبر تطوع ومشاركة أطفالهم بعمليات التوزيع كخطوة لتشجيعهم على التفاعل مع هذه المبادرات الإنسانية، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتقديم يد العون للمحتاجين خاصة خلال شهر رمضان الكريم.

وتجسد هذه المبادرة دفء التسامح والعطاء في دبي، وتعزز روح المسؤولية الاجتماعية، وتهدف إلى نشر السعادة وثقافة الخير والعطاء في المجتمع الإماراتي من خلال ترسيخ العمل الإنساني والتعاون في نفوس الجميع، وتقديم البذل والعطاء وتخصيص أوقات للقيام بمثل هذه الأعمال الإنسانية التي تزرع البسمة لدى الفئات المستهدفة وتشعرهم بالسعادة وتكاتف المجتمع الإماراتي بكل أطيافه، وتعزيز مفهوم الرعاية الإنسانية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع.

تعليقات

تعليقات