كأس العالم 2018

مجلس «شمل»: زايد نجح في إحداث التحول المجتمعي للدولة العصرية

أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمته جمعية شمل للفنون والتراث الشعبي والمسرح برعاية الشيخ مفتاح الخاطري بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني»، أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نجح بحكمته وبحبه لشعبه في إحداث التحول المجتمعي المطلوب للدولة العصرية التي كانت حلمه وشغله الشاغل مع إخوانه الحكام الذين بذلوا جهداً كبيراً لتنفيذ هذا الحلم على أرض الواقع.

وشارك في المجلس سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والعقيد أحمد الصم النقبي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة، ومحمد الحبسي مدير قسم الشعر والنثر في هيئة دبي للثقافة والفنون، والدكتورة خديجة أحمد الزيرة الشامسي متقاعد برتبة رائد بوزارة الداخلية، وأدارت الجلسة الإعلامية حليمة الرئيسي.

وأكد الشيخ مفتاح الخاطري أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترك لشعبه إرثاً تاريخياً وتجربة فريدة تحتاج منا الكثير من الجهد لنقلها وغرسها في وجدان الشباب وأجيال المستقبل.

مشيراً إلى أن ما حققته دولة الإمارات في مرحلة عمرية قصيرة من عمر الزمن وتبوأها المكانة الكبيرة بين الشعوب والأمم، لم يكن إلا ترجمة لحكمة زايد وعمله الدؤوب ومثابرته وإصراره على قيادة شعبه لمصاف الدول المتقدمة.

زيارات تاريخية

واستعرض محمد سليمان الكيزي مسؤول منطقة شمل، زيارات المغفور له الشيخ زايد وأخيه المغفور له الشيخ راشد رحمهما الله، إلى مناطق إمارة رأس الخيمة والتي كانت تتحول إلى مظاهرة شعبية في حب الشيخ زايد وأخيه الشيخ راشد في فترة مبكرة بعد إعلان الاتحاد.

مشيراً إلى أن إحدى الزيارات التاريخية لمنطقة شمل حرص خلالها الشيخ زايد على طمأنة الأهالي على مستقبل الوطن وطالبهم ببذل المزيد من الجهد والعرق، وشهدت هذه الفترة إطلاق العديد من مشاريع التنمية والإسكان التي طالت المناطق ومن بينها منطقة وادي حقيل.

وقال سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن سيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد تمثل الماضي والحاضر واستشراف المستقبل، وتبعث الأمل في نفوس الجميع، لافتاً إلى أن أكثر الدروس التي تعلمتها الأجيال الحالية والسابقة من حياة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كانت تتمثل في الإخلاص والحب والبذل.

بناء الوطن

أكدت الدكتورة خديجة الزيرة الشامسي رئيس مجلس إدارة جرناس للتدريب والاستشارات، على الجانب الإنساني في حياة المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والذي كان بمثابة الأب لجميع أبناء الوطن، وكانت هذه العلاقة ترجمة للواقع الفريد الذي جمع زايد بأبناء شعبه، الذين سرعان ما التفوا حوله وانخرطوا في مسيرة بناء الوطن، والتي تستكملها قيادتنا الرشيدة .

تعليقات

تعليقات