لطيفة بنت محمد: يوم زايد احتفاء بمآثر حكيم العرب الإنسانية

أكدت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، أن احتفالات إمارات الخير والعطاء في شهر الخير والرحمة وعام الوفاء بيوم زايد للعمل الإنساني في 19 رمضان من كل عام، وقفة تأمل عميقة نستلهم فيها الدروس والعبر والتجارب الثرة، ونحن نحتفل بيوم غالٍ على الجميع يجسد مآثر حكيم العرب في فضاءات العمل الإنساني والخيري الخالص.

وقالت: إن احتفالاتنا في شهر الخير وفي عام الخير بأرض الخير بذكرى يوم زايد للعمل الإنساني مرافئ إنسانية خالدة ترسو على ضفافها سفن الخير والعطاء والجود، وتؤكد على مر الأزمنة أن زايد الخير، طيب الله ثراه، رجل الأقدار الذي تحسس وتلمس خطواته بين الأشواك، فمهدها وسواها لتكون مسيرة خضراء زرع خلالها الورود والحب والأمل، فكانت ثمرتها خدمات وحضارة وعمراناً وسلاماً وأماناً عم كل أرجاء الوطن.

لقد ضحى وبذل، رحمه الله، الجهد الغالي والنفيس بالتشاور مع إخوانه مؤسسي اتحاد الخير لإرساء دعائم ديمقراطية الصحراء، وأبوابه مفتوحة طاف عبر جولاته التفقدية والإنسانية المدن والقرى والمواقع البعيدة والقريبة إلى قمم الجبال وتلال الرمال لتركيز وتأصيل وترسيخ مبادئ الشورى والتشاور، إنها تجربة واعدة ومتميزة وناجحة بكل المقاييس قادها زايد الخير، رحمه الله، مسيرة حب ووفاء.

وأضافت: لذلك يحق لنا أن نحتفل بيوم زايد للعمل الإنساني عبر رسالة مليئة بالحب والوفاء لباني صروح إمارات الوفاء، رسالة نقول فيها للعالم أجمع إن يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي الذي أعلن عنه بقرار من مجلس الوزراء الموقر في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن يكون يوم التاسع عشر من رمضان يوماً للعمل الإنساني الإماراتي تخليداً لذكرى وفاة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعد ترجمة لرؤية القيادة في إماراتنا الغالية في نشر ثقافة العمل الاجتماعي التطوعي بأجمل صورها في هذه الأيام الفضيلة والمباركة.

 

تعليقات

تعليقات