#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

دعوة إلى تركيز حملات التوعية المرورية على شريحة الشباب

سعود الشيبة

طالبت عناصر مجتمعية بتركيز الحملات التوعوية المرورية بصورة أكبر على شريحة الشباب والخروج من الطرق النمطية في الطرح، مؤكدة أن الفئة الفتية تحتاج إلى أساليب جاذبة مع ضرورة استثمار وسائل التواصل الاجتماعي التي يبات تأثيرها واضحاً ومؤثراً.

وأشادت بالحملات المرورية التي تغطي جميع الجاليات المقيمة، حيث تقدم بلغاتهم المختلفة وتصل إلى جميع مستخدمي الطريق، وعولت على وعي السائق بالمسؤولية القانونية والأخلاقية وقالت إنها كفيلة بردع أي ممارسات لا مسؤولة على الطرقات.

من ناحيته أكد الملازم أول سعود الشيبة مدير فرع التوعية والإعلام المروري بالإنابة، إن الحملات المرورية هدفها رفع سقف الوعي المروري لدى مستخدمي الطريق، مشيراً إلى أن الثقافة المرورية تصل للجميع مائة بالمائة لكن يبقى موضوع تأثيرها وتغير سلوك السائقين.

مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة الشارقة تنظم حملات توعوية تتسم «بالديمومة» ولا تتركز في مواسم معنية أو مناسبات وأن هناك نتائج مثمرة والدليل هو انخفاض عدد الحوادث، لكنه يستطرد لا تزال هناك حاجة لتغيير سلوك السائقين بشكل اكبر مما هو عليه الآن.

حملة

وأضاف، من واقع خبرته أن الحملات مجدية بسبب تكيفها وتغير طبيعتها بحسب نوع الحملة والجهة المستهدفة، مشيراً إلى أن استهداف الشباب يتم في أماكن وجودهم مثل الجامعات.

ويتم توظيف مواقع التواصل الاجتماعي للوصل إلى أكبر شريحة منهم، إضافة الى التواصل الرسمي على البريد الإلكتروني للجامعات والكليات والمعاهد، إلى جانب طرق التوعوية بالشكل التقليدي لمختلف أفراد المجتمع والمتمثلة بالطرق التقليدية مثل المطويات والطرق التكنولوجية الحديثة ويغطون من خلالها مختلف المناطق.

ضرورة

من ناحيته اعتبر عطا عبد الرحيم «تخصص إعلام» الحملات التوعوية ضرورة اجتماعية لأنها متسقة مع رسالة الدولة في رفع مستوى الوعى ما يدعم حركة التنمية والتطوير في المجتمع وترجع أهميتها إلى مجموعة من النقاط أبرزها رفع المستوى الثقافي لدى الشباب مما يساعد في تحديث المجتمع، علاوة على سد الفجوة ما بين الحضارة المادية والمعنوية في المجتمع بحيث يكون هناك توافق ما بين خطط التنمية في الدولة وبين التقدم الثقافي لدى الشباب.

وقال الطالب الجامعي محمود جمال إن الشباب بطبعهم يحبون السرعة والقيادة بتهور ما يؤدي إلى وقوع العديد من الحوادث التي يروح ضحيتها من هم في عمر الزهور، وأضاف انه فقد احد أصدقائه نتيجة وفاته بحادث سير مؤسف، مشيراً إلى أن الحملات التوعوية تتركز بين الجاليات الآسيوية ويأمل أن تكون هناك حملات توعوية للشباب العرب مكثفة ومحتواها غزير.

تعليقات

تعليقات