كأس العالم 2018

قيادات شرطية: يوم زايد تعزيز لقيم المحبة والتسامح

أكدت قيادات شرطية أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية تستمد قيمتها من إرث الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وهو يوم للاحتفال بسيرة «زايد الخير» من خلال تعزيز الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات والتي امتد خيرها لأصقاع الأرض، زايد الخير عمل على تعزيز قيم المحبة والتسامح والعطاء في مجتمع الإمارات الذي يعتز بقيمه وعاداته وتقاليده.

وقال اللواء محمد الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي أن التاسع عشر من رمضان يعتبر يوما متميزا في الوجدان الإماراتي للاحتفال بأحد أهم القيم الإنسانية التي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والتي تعتبر أحد أهم المحطات المضيئة في حاضر ومستقبل الإمارات، وموضع فخر واعتزاز أبناء الإمارات بقيم العطاء والتسامح والمحبة التي أصبحت في مقدمة عناوين الخير والمحبة في المجتمع الإماراتي.

وأضاف في كلمة بهذه المناسبة أن احتفالنا بيوم زايد للعمل الإنساني هو تأكيد لتعزيز النهج الإنساني للوالد المؤسس «رحمه الله» واستحضار لمسيرته العملاقة التي كانت الأساس المتين لدولة عصرية تؤمن بالإنسان.

مناسبة

وأشار اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي إلى أن التاسع عشر من رمضان مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، للاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني تزامناً مع رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

ومناسبة عزيزة لطرح العديد من مبادرات الخير من واقع منهج زايد للعمل الإنساني، ومحطة مهمة للتعريف بسيرة باني نهضة الإمارات وصاحب القيم الإنسانية النبيلة التي غرسها في المجتمع الإماراتي، وأصبحت موضع احترام وتقدير للمجتمع الإماراتي الذي يعتز بقيمه وعاداته وتقاليده في حب الخير والعطاء الإنساني بلا حدود.

وأضاف في كلمة بهذه المناسبة أن يوم زايد للعمل الإنساني هو مناسبة للاستزادة من مسيرة مليئة بالخير والعطاء والتسامح، والوقوف على تلك المرحلة التي أرسى دعائمها زايد الخير.

محطة وطنية

وقال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، رئيس مجلس التطوير المؤسسي بوزارة الداخلية إن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بذكرى يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام الموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعتبر علامة فارقة في تاريخ دولة الإمارات إذ إن هذا الاحتفال يعبر عن مجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة على الصعيد الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى.

وقال إننا في هذا اليوم نقف جميعاً وقفة إجلال واحترام وتقدير للتوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة، بإطلاق اسم زايد على يوم العمل الإنساني تخليداً لذكرى رحيل القائد المؤسس باني نهضة الإمارات.

وطن الخير

وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية إن يوم زايد العمل الإنساني يعد محطة إنسانية خالدة تتعزز من خلالها مبادرات الخير والعطاء والجود، لتستمر مسيرة الإمارات بقيادتها الاستثنائية لتعزز مكانتها وسمعتها التي اكتسبتها كوطن يسعى للخير والمحبة ونموذجاً للخير والعطاء وتقديم المساعدات بدون انتظار المقابل.

وفاء للإنسانية

أكد اللواء جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية أن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف يوم التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام والموافق لذكرى رحيل مؤسس الدولة والاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يأتي تماشياً مع روح البذل والعطاء التي تسود أجواء الشهر الفضيل.

نهج مستمر

وأكد العميد عبدالعزيز علي الشامسي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة تعكس عظمة إنجازات القائد العظيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي ترك لنا نهجاً مستمراً في العطاء والبذل والمحبة والسعي لخير الإنسانية جمعاء ورخائها وازدهارها.

وقال: إن يوم زايد للعمل الإنساني هو ذكرى عطرة نجدد فيها نهج القائد المؤسس واستمرار مسيرة دولتنا الحبيبة بالخير والعمل الإنساني بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات.

أكد العميد الدكتور صلاح الغول مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، رئيس اللجنة العليا للمبادرات المجتمعية بوزارة الداخلية، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة نستلهم من عطاء مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وسيرته مبادئ العمل الإنساني والخيري. ويعد اليوم محطة وطنية مهمة في تاريخ دولة الإمارات لتعزيز مسيرة الإنجازات العظيمة.

تعليقات

تعليقات