العلماء ضيوف رئيس الدولة يدعون إلى انتهاز فضل العشر الأواخر

حاضر العلماء ضيوف رئيس الدولة، حفظه الله، حول فضل العشر الأواخر من رمضان، لما فيها من فضائل جمة، أهمها تحري ليلة القدر في الوتر من هذه العشر، بالاجتهاد والاعتكاف وختم القرآن الكريم، وإحياء هذه الليالي المباركة بالباقيات الصالحات من الأعمال والصدقات، وبخاصة صدقة الفطر، لأنها طهرة للصائم مما قد وقع منه بقصد أو غير قصد، مما ينافي روحانية الشهر الفضيل، من جدال أو نزاع أو تخاصم أو قطيعة رحم، كما يهدف الشرع الحنيف من صدقة الفطر، إلى إعانة المحتاجين من الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام في المجتمع، وفيها كذلك إظهار شكر النعمة، فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين.

أجر

وأضاف المحاضرون أن الأعمال الصالحة تتضاعف في الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك، حيث جعل الله في العشر الأواخر من شهر رمضان، ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، تكريماً منه سبحانه لأمة محمد، حيث تكثر حسناتها.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا دخل العشر، أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره»، وهذا يدل على حرصه لاغتنام فرصة دخول العشر الأواخر من رمضان، لما تحمله من فوائد عظيمة. ومن فضائل العشر الأواخر وخصائصها، ليلة القدر، قوله تعالى: «ليلة القدر خير من ألف شهر»، حيث إن العمل فيها خير من ألف شهر، وينزل في هذه الليلة جبريل ومعه الملائكة إلى الأرض، يؤمنون على دعاء الناس إلى وقت طلوع الفجر.

وأوضح العلماء بالتفصيل، أحكام زكاة الفطر، ومقدارها، والوقت المناسب لإخراجها، ففي الأحكام الفقهية مقدار زكاة الفطر عن كل مسلم ومسلمة، صغيراً أو كبيراً أو مولوداً، صاع من غالب قوت أهل البلد، فإذا كان غالب قوتهم الأرز أو التمر أو الشعير أو القمح أو الذرة أو الزبيب، أخرج المزكي منه، وهذا مذهب الإمام مالك، ومعه جمهور العلماء، ولكن أجاز فريق من الفقهاء المعتمدين، أن تدفع زكاة الفطر مالاً، مراعاة للتيسير على الفقراء، ليتسنى لهم شراء ما يلزمهم ويلزم عيالهم، ومقدارها هذا العام في دولة الإمارات العربية المتحدة (20) درهماً، أما ما يدفعه المريض مرضاً مزمناً، وكبار السن الذين لا يطيقون الصيام، فإطعام مسكين فقط، ومقدار الفدية (10) دراهم فقط، ويستحب إخراجها قبيل يوم العيد.

وفيما تحدث العلامة محمد فاروق مسليار باللغة الأوردية في مسجد غانم بن حمودة بأبوظبي، وفي شركة الإنشاءات البترولية، تحقيقاً لتوسيع المخاطبين من الجاليات غير العربية عبر برنامج العلماء الضيوف.

تعليقات

تعليقات