%30 تحسن حركي لنزلاء مستشفى كبار السن في رأس الخيمة

نجح برنامج العلاج الطبيعي الذي أطلقه مستشفى عبيد الله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة في رأس الخيمة، في رفع معدلات تحسين مدى الحركة للمرضى طريحي الفراش إلى 30% منذ انطلاق المشروع الفترة الماضية.

وأوضح الدكتور يوسف الطير مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله ومستشفى عبيدالله لعلاج كبار السن في رأس الخيمة، أن البرنامج العلاجي الجديد يأتي ضمن استراتيجيات وزارة الصحة ووقاية المجتمع في تحسين مستوى الحركة والعلاج النفسي للمرضى طريحي الفراش، لافتاً إلى أن الأهالي لامسوا نتائج البرنامج في تحسين وتغيير حالة مرضاهم وحصول هذه الفئة على الرعاية الكاملة والتي ساهمت في تحسين وضعهم الصحي والحركي.

وقاية

وأشار إلى أن البرنامج العلاجي في مستشفى كبار السن جنّب المواطنين عناء السفر إلى خارج الدولة بقصد العلاج الطبيعية وإعادة التأهيل، وهو ما يؤكد نجاح المشروع مع توفير وزارة الصحة ووقاية المجتمع أحدث التقنيات بالصالة الرياضية والخبرات للتسهيل على المرضى وأسرهم، لافتاً إلى أن معظم الحالات المقيمة بالمستشفى تحسنت حالاتهم وأوضاعهم الصحية بعد التركيز على العامل النفسي الذي لعب دوراً كبيراً في عملية العلاج.

وأضاف الطير: أجرى المستشفى دراسة على جميع النزلاء لتخصيص الخريطة العلاجية الخاصة بكل نزيل والتي تتضمن برامج رياضية وحركية من خلال تخصيص فريق العمل الطبي، ويضم البرنامج كوادر طبية وفنية واختصاصيين نفسيين واجتماعيين واختصاصيي علاج طبيعي، لتعزيز عملية العلاج.

وتابع: استعان الفريق بالخبرات الداخلية والخارجية وقام بعمل مقارنة دراسية مع جهات عالمية، بتنفيذ خطة تمريضية وعلاجية وتأهيلية خاصة بكل مريض يتم تحديدها وفقاً لحالة المسن ومدى احتياجاتها من الخدمات التي يقدمها البرنامج بعد تقييم حالته بحسب كل مرحلة، حيث بدأ الفريق بالعمل على هذا المشروع بالتعاون مع أهالي المرضى ومتابعتهم لدور البرنامج في تحسين حركة وصحة أقاربهم، لافتاً إلى أن النتائج الإيجابية ارتفعت إلى 30% في الحركة بالإضافة للسيطرة على العديد من الأمراض الأخرى مثل الضغط والسكري.

فرصة

وأكد الطير، أن البرنامج العلاجي الجديد أعطى الفرصة والأمل لنزلاء المستشفى طريحي الفراش في إعادة حركتهم من سكونهم، حيث تم تكثيف جلسات العلاج مع استجابة النزلاء ورغبتهم في تنفيذ التمارين داخل الصالة الرياضية بالمستشفى، لافتاً إلى أن المستشفى يسعى إلى زيادة نسبة العلاج لتوفير الفرصة أمام كبار السن إلى الاستمتاع بقضاء أوقاتهم مع عائلاتهم.

وأشار إلى أن المستشفى يضم أقساماً لتنويم المرضى النزلاء من الرجال والنساء، بالإضافة لغرف مخصصة لمرافقي النزلاء المسنين، ووحدات للحالات الحرجة، وعدداً من الاستراحات وغرف الطعام، والحديقة الخارجية وصالة الألعاب الرياضية والتي تحتوي على الأجهزة والمعدات الحديثة وكذلك الحمامات التي روعي في تصميمها حالة كبار السن الصحية.

تعليقات

تعليقات