«صحة دبي» تفند ادّعاء مواطن المماطلة في إنهاء إجراءات سفر ابنه للعلاج بالخارج

أكدت هيئة الصحة في دبي أن ادعاء والد طفل في فيديو متداول وجود مماطلة في إنهاء إجراءات سفر علاج ابنه للخارج، عارٍ من الصحة تماماً، ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، مشددة على أن جميع المسؤولين المختصين لم يدخروا وسعاً في تقديم خدمات له تفوق توقعاته وتحقق رضاه.

وقالت إنها توفر مستويات فائقة من العلاج والعناية الطبية في منشآتها الصحية ولا تتوانى في إنهاء إجراءات سفر أي مريض للعلاج في الخارج، بناء على ضوابط اللائحة المعتمدة في هذا الشأن وتوصية الطبيب المعالج وقرار اللجنة الطبية المسؤولة عن اعتماد السفر.

وكان والد الطفل أشار في فيديو خاص عبر شبكة التواصل الاجتماعي إلى وجود مماطلة في إنهاء إجراءات سفر علاج ابنه للخارج، شاكياً من عدم حجز مقعد لابنه على درجة رجال الأعمال في رحلته العلاجية إلى أميركا.

وأكدت الهيئة عبر حسابها الرسمي في «تويتر» أنها توفر مستويات فائقة من العلاج والعناية الطبية في منشآتها الصحية وأنها لا تتوانى في إنهاء إجراءات سفر أي مريض للعلاج في الخارج، وذلك بناء على ضوابط اللائحة المعتمدة في هذا الشأن وتوصية الطبيب المعالج وقرار اللجنة الطبية المسؤولة عن اعتماد السفر.

وأشارت الهيئة إلى أنها تجاوبت مع والد الطفل ورغبته في سفر ابنه للعلاج في أميركا، على الرغم من أن علاج الطفل متاح في العديد من دول العالم، وفي مجموعة رائدة من المستشفيات البريطانية والألمانية المعتمدة التي تربطها بالهيئة منظومة إلكترونية تكفل توفير الرعاية المتكاملة للمستفيدين من قرار العلاج في الخارج.

وأكدت أن جميع المسؤولين المختصين لم يقصروا مع والد الطفل ولم يدخروا وسعاً في تقديم الخدمات التي تفوق توقعاته وتحقق رضاه، وأنه نفسه أعرب كثيراً عن ارتياحه لإجراءات الهيئة، وعن سعادته بحسن التعامل والتجاوب من المختصين وتعاطفهم الشديد معه، وقد صدمهم ما ردده في الفيديو الذي بثه من كلام عار تماماً عن الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة.

وفيما يتعلق بشكوى والد الطفل من عدم حجز مقعد على درجة رجال الأعمال لابنه البالغ من العمر سنة ونصف السنة.

فقد أفادت الهيئة بأن قانون الطيران التجاري العالمي لا يخول تذكرة الطفل البالغ من العمر أقل من عامين الحصول على مقعد داخل لطائرة على جميع الدرجات (الأولى، رجال الأعمال، والسياحية)، حيث تقوم شركات الطيران بتوفير سرير صغير مخصص للأطفال دون العامين، علماً بأن حجم السرير وطبيعته ومواصفاته المعتمدة عالمياً لا تختلف باختلاف درجات الحجز.

تعليقات

تعليقات