عبدالعزيز البلوشي يتألق في المسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

أثار المتسابق الإماراتي عبدالعزيز عبدالله حسن البلوشي 17 عاماً إعجاب وشجون لجنة تحكيم ومتابعي مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بعد تنافسه مع 8 آخرين في اختبارات اليوم الثامن.

وأكد المتابعون أن المتسابق المواطن أبلى بلاء حسناً في اختباراته الصباحية والمسائية، وأثبت قوته في الحفظ والأداء وإتقان أحكام التجويد، إضافة إلى أنه كان خير ممثل لبلاده في هذه المسابقة الدولية التي يتنافس فيها أكثر من 100 متسابق من حول العالم.

وقال عبدالعزيز عبدالله بلال حسن البلوشي إنه بدأ الحفظ منذ أن كان عمره 10 سنوات وأتمه في عمر 17 عاماً في مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم التابع لجمعية دار البر في دبي، مشيراً إلى أنه شارك في المسابقات المحلية في الدولة مثل مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم لتحفيظ القرآن ومسابقة القرآن والسنة في الشارقة محققاً فيها المركز الأول وكذلك المسابقات الأخرى.

كما شارك في السعودية بحفظ 15 جزءاً وفي الكويت عن القرآن كاملاً، موضحاً أنه يدرس في مدرسة محمد بن راشد بالصف الثالث الثانوي وينوي دراسة الهندسة في الجامعة والمشاركة في تعليم القرآن للناشئة.

وكان المتسابق البلوشي تقدم إلى اختبارات لجنة التحكيم في اليوم الثامن من المسابقة، إلى جانب كل من آدم جنيد سعيد من تشاد، بوبا باجو من غامبيا، عبدالعزيز عبدالله بلال حسن البلوشي من الإمارات، جوما لازي محمد من مدغشقر، شامل قوربانوف من تتارستان، عمل ديديتش من البوسنة، رشيد محمد الحدوشي من بلجيكا، محمد مغاني من ساحل العاج وفودي توري من غينيا بيساو، بحضور إبراهيم محمد بو ملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ونائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، ورعاة المسابقة الدولية، وعدد من المسؤولين والحضور المتابعين لفعاليات المسابقة الدولية ومرافقي المتسابقين.

تحكيم

من جانبه، قال فضيلة الدكتور حسن أبو نار عضو لجنة تحكيم المسابقة الدولية من الولايات المتحدة: سبق لي المشاركة في التحكيم بهذه المسابقة الدولية قبل استخدامها التحكيم الإلكتروني، وإن كانت هناك وقتئذ دقة وشفافية وتحرٍّ للعدل إلا أن التحكيم الإلكتروني الذي يوافق توجهات العصر في الاستفادة من التقنية الحديثة أدق. بدوره، أكد فضيلة الدكتور عبدالله بن سالم بن حمد الهنائي - عضو لجنة التحكيم من سلطنة عُمان قوة وتميز المسابقة من حيث التنظيم والإعداد والجوائز وبفضل الجهود الكبيرة المبذولة من رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة.

لقاءات

وقال المتسابق التشادي 22 عاماً إنه بدأ الحفظ في عمر 9 سنوات وأتمه في عمر 13 بالمدرسة المدنية القرآنية وكان يحفظ مع شيخه وله 11 أخاً وأختاً منهم 4 يحفظون القرآن وقد شارك في 10 مسابقات محلية فاز في 5 منها، فيما أوضح زميله الغامبي 20 سنة أنه بدأ الحفظ في عمر 7 سنوات وأتمه في عمر 14 وله 8 إخوة منهم أخ وأخت يحفظان القرآن وقد شارك في عشر مسابقات محلية حقق فيها مراكز متقدمة.

أما المتسابق البوسني 20 عاماً فذكر أنه بدأ الحفظ في عمر 10 وأتمه في عمر 17 بتشجيع من زملائه وشيخه في المدرسة.

تعليقات

تعليقات