بلدية أم القيوين تنظم الملتقى الرمضاني الأول للشركاء الاستراتيجيين

نظمت دائرة بلدية أم القيوين تحت رعاية وحضور الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا، رئيس الدائرة، الملتقى الرمضاني الأول للشركاء الاستراتيجيين، وذلك في إطار تعزيز العمل مع الشركاء في الجهات الاتحادية والهيئات والمؤسسات والقطاع الخاص بهدف تقديم خدمات بلدية أفضل وبأعلى المعايير من خلال طرح الأفكار والآراء والمقترحات التي تخدم العمل البلدي.

حضر الملتقى عدد من المسؤولين وممثلي الوزارات والهيئات الاتحادية والجمعيات الخيرية والمكاتب العقارية والمقاولين والاستشاريين والقطاع الخاص.

وأكد الشيخ علي بن سعود المعلا في الكلمة التي ألقها في بداية الملتقى أن التعاون وتكامل الجهود بين دائرة بلدية أم القيوين وشركائها الاستراتيجيين يسهم في الارتقاء المتواصل بالخدمات المقدمة لأفراد المجتمع وتلبية تطلعات القيادة الرشيدة لتقديم الأفضل للمجتمع المحلي من خلال بناء شراكات مؤسساتية ناجحة مستدامة وراسخة.

وأضاف أن ذلك يتم من خلال تلاقي الرؤى والأهداف المشتركة وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات سعياً إلى تحقيق أعلى مستويات الجودة والكفاءة في بلدية أم القيوين، التي تم دمجها مؤخراً مع دوائر أخرى بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، تحت كيان واحد.

شكر

وشكر الشيخ علي بن سعود المعلا، الحضور، وقال: إن الملتقى هو منصة للحوار والنقاش وتبادل الأفكار والمعلومات لتعود بمنفعة مشتركة على الجميع وتبادل طرح الآراء، ما يسهم في دعم تحقيق رؤية ورسالة الدائرة الهادفة إلى تطور مستدام وتقديم خدمات متميزة للمجتمع.

وناقش الملتقى أربعة محاور، هي اختصاصات البلدية وخدماتها وعمل القطاع الهندسي فيما يخص الاستشاريين والمقاولين والتسهيلات الخاصة بالأراضي والعقارات، إضافة إلى محور حماية البيئة والسلامة العامة.

وأكد عبيد طويرش، مدير عام دائرة بلدية أم القيوين أن الإجراءات والتغيرات الهيكلية التي اتخذتها حكومة أم القيوين بدمج عدة دوائر حكومية تحت كيان واحد بمسمى «دائرة بلدية أم القيوين» يأتي في إطار تبني نموذج مستقبلي يعزز التوجهات الاستراتيجية للحكومة.

تعليقات

تعليقات