دعا العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إلى تعميق أواصر صلة الأرحام في هذا الشهر المبارك.

وإشاعة روح الألفة والمودة بين جميع مكونات المجتمع من خلال التواصل الإيجابي بين الأبناء وآبائهم وأمهاتهم وبين الإخوة والأخوات، خاصة على موائد الإفطار واللقاءات الأسرية الحميمية، وتفقد أوضاع المحتاجين والمسافرين منهم.

وأكدوا أن شهر رمضان فرصة لتجاوز كل الخلافات والعقبات التي حالت دون التواصل مع الأرحام والجيران وبقية أفراد المجتمع فروح التسامح يجب أن تكون الأوضح في التواصل والتعامل لاغتنام روحانية هذا الشهر وحض النفس على الإكثار من الأعمال الصالحة لتتحقق المعاني الحقيقية لشهر رمضان في التراحم والتآلف.

وبالإضافة إلى الدروس والمحاضرات في المساجد والمجالس استقبلت العديد من المؤسسات أصحاب الفضيلة للمحاضرات في أنديتها، كمستشفى الفجيرة، وورشة حكومة دبي، الروية، والهيئة العامة للطيران المدني، ودائرة النقل، وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، والمؤسسة العقابية والإصلاحية، وجهاز حماية المنشآت، والمركز الوطني للتأهيل، وجناح العلوم السلوكية في مدينة خليفة الطبية.