بلغ إجمالي المساعدات الإنسانية والمبادرات المجتمعية التي نفذتها هيئة الصحة بدبي خلال الأعوام الثلاثة الماضية 263.566 مليون درهم، فيما وصل عدد المستفيدين من المساعدات 48810 أشخاص.
صرح بذلك سالم بن لاحج، مسؤول المساعدات الإنسانية في الهيئة، مؤكداً أن هيئة الصحة بدبي حرصت من خلال فريق عمل متكامل الاختصاصات والأدوار، على توثيق علاقتها مع الجهات المعنية لخدمة المرضى المعسرين والتخفيف اقتصادياً عنهم وعن كاهل ذويهم، ملتزمة في ذلك برسالة نبيلة ترتكز على إبراز دورها بوصفها جهة مسؤولة في المجتمع، لها إنجازاتها في الأنشطة المجتمعية والخيرية التي تنفذها من خلال حزمة من المبادرات المتكاملة، التي تعكس منظومة القيم والتقاليد العريقة التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.
وذكر أن هناك قائمة طويلة من المبادرات التي تخص بالفعل عام زايد وتتناسب في الوقت نفسه مع فضائل الشهر الكريم، نذكر منها على سبيل المثال: (الطواف الوردي)، وهذه المبادرة تستهدف «تقديم الدعم المعنوي لمرضى سرطان الثدي من خلال مسيرة دراجات هوائية يشارك بها كل أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين لدعم المرضى، وكذلك مبادرة ( اليوم العالمي لسرطان الدم النقوي)، والغاية من هذا الحدث استهداف كل المرضى المصابين بسرطان الدم النقوي والوقوف على احتياجاتهم وأن يكون هناك سفير لهؤلاء المرضى، مع توزيع كميات كبيرة من الأدوية تبعاً للوصفة الطبية المقدمة من قبل الطبيب المعالج، ويميز هذه المبادرة لوحة جدارية من المرضى للشيخ زايد، طيب الله ثراه، وفاءً وعرفاناً بما تقدمه دولة الإمارات وما توفره من عيش كريم ورغد للجميع. وأوضح سالم بن لاحج أن أجندة الاحتفاء بعام زايد تحمل مبادرة نوعية، وهي: زايد الخير والحياة (برامج المساعدات الدوائية)، ونسعى في هيئة الصحة بدبي من خلال هذه المبادرة إلى مساعدة المرضى المعسرين على مستوى الدولة وغير القادرين على تحمل تكلفة علاجهم كاملة، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص والحكومي، إلى جانب هذه المبادرة تأتي مبادرة «حفل أصدقاء المرضى». دبي - البيان
