جسّد «فرح» أحد برامج مؤسسة الجليلة لعلاج الأطفال الذين يعانون أمراض القلب والسرطان والأمراض المزمنة، نافذة خير للعديد من الحالات التي تحتاج دعماً ورعاية صحية.
خصوصاً المقدمة للأطفال الذين يتألمون، حيث ساعد البرنامج هؤلاء على تغيير حياتهم للأفضل، وإعادة البسمة لأسرهم التي كانت تتألم لمرض أحد أفرادها، وهنا نقف على حالة الطفل مجد الذي أنقذه دعم «الجليلة» وعطاء داعميها من مضاعفات السكتة الدماغية الخطيرة التي أصابته.
إصابة مجد ابن الأعوام السبعة ظهرت بصورة مفاجئة أثرت بشكل مباشر على قدراته في المضغ والبلع والقدرة على الكلام، ووضعت أسرته في حالة من الهلع، خصوصاً وأنه ليس لديها القدرة المادية على علاجه، لذلك طرقت باب مؤسسة الجليلة التي وافقت على علاج ابنها بعد دراسة حالته وحالة وظروف الأسرة، وتم تحويله لمؤسسة الجليلة للأطفال.
حيث تولى فريقها إعادة تأهيله عصبياً وتصميم برنامج تدريبي خاص لمساعدته على استعادة قدرته على الأكل والتحدث بشكل طبيعي كأي طفل في عمره، ويخضع حالياً لجلسات إعادة التأهيل، ويحرز تحسناً ملحوظاً يوماً بعد يوم وسط ابتسامات والديه.
تعد السكتة الدماغية من بين الأسباب العشرة الأولى للوفاة عند الأطفال، وهي تصيب الأشخاص في أي وقت ودون سابق إنذار، ولا تقتصر الإصابة على فئة عمرية محددة، فحتى الأطفال والمراهقون وحديثو الولادة هم عرضة لذلك، ولكن فرصة الشفاء منها تبقى حظوظها أكبر عند الأطفال لأن أدمغتهم لا تزال تنمو.
يذكر أن مؤسسة الجليلة عملت منذ عام 2013 على تقديم الرعاية الطبية لـ 86 من مرضى السرطان الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و90 عاماً، واستثمرت 7.5 ملايين درهم لعلاجهم، كما استثمرت 9 ملايين درهم لدعم أبحاث السرطان في الدولة عبر 33 منحة، كما تعمل مؤسسة الجليلة عبر برنامج «عاون»، الذي يدعمه عدد من الشركاء والجهات المانحة على تقديم دعم علاج بإمكانه إحداث تغيير في حياة المرضى الذي ينحدرون من جنسيات وثقافات مختلفة، وقد مروا بتجربة صادمة، بسبب ظروفهم.
