واصلت مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات يومها السابع باختبار 8 متسابقين تنافسوا على المراكز الأولى والمتقدمة في الحفظ والتلاوة والأداء، وسط حضور كبير من المتابعين.

وضمت قائمة المتنافسين يوم أمس الأول، كلاً من محمد سلطان النصيرا من إندونيسيا، وزيد قاسم عبد السيد من العراق، ومحمد رضا علي زاهدي خوزاني من إيران، وحسين عابد ميا أحمد من بنجلاديش، ومحمد ثيام من السنغال، وطاهر دابو من الكونغو برازافيل، وبخاري إبراهيم محمد من الدنمارك، ومحمد النور رماد من أفريقيا الوسطى.

وأوضح المتسابق الدنماركي 19 عاماً، أنه بدأ الحفظ في عمر 4 سنوات وأتمه في عمر 12 سنة، وقد علمه والده الذي رافقه في المسابقة، وله 10 إخوة، 4 منهم يحفظون القرآن منهم شقيقه الأصغر الذي شارك في المسابقة قبل 6 سنوات.

أما المتسابق السنغالي 13عاماً، فذكر أنه بدأ الحفظ في عمر 6 سنوات، وأتمه في عمر 8 سنوات، موضحاً أنه شارك في مسابقات محلية كثيرة وحقق المركز الثاني فيها، مؤكداً أن جائزة دبي أكبر جائزة عالمية لخدمة حفظة كتاب الله، فيما أوضح المتسابق الإندونيسي 20 عاماً، أنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات وأتمه في عمر 17 سنة.

وقال حسين باقيس سفير إندونيسيا لدى الدولة، إن بلاده حريصة على المشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن منذ انطلاقتها قبل نحو 22 عاماً، وترشح لها أفضل المتسابقين من حفظة كتاب الله.

وفي إطار آخر اختارت شابة أوغندية منصة تحكيم مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن، لإشهار إسلامها أمام اللجنة والمتسابقين والحضور في مشهد أثار مشاعر الفرح عندما نطقت بالشهادتين، وحولت اسمها من مونيكا إلى حياة، ولبست الحجاب، واستمعت حياة بعد إسلامها إلى درس مختصر من الدكتور حسن أحمد أبو نار، عضو لجنة تحكيم المسابقة الذي عرفها بأركان الإسلام.