بدأت بلدية دبي في تطبيق نظام للأتمتة الإلكترونية للتشريعات والاشتراطات التخطيطية للمدارس بالخرائط الموقعية، ويتمثل في أن يستبدل بالطريقة اليدوية المستخدمة نظام للأتمتة الإلكترونية للتشريعات والاشتراطات التخطيطية للمدارس بالخرائط الموقعية بنظام إدارة البيانات وبنظام إصدار الخرائط الموقعية (طابوا).
وأكد المهندس نجيب محمد صالح، مدير إدارة التخطيط بالبلدية، أن النظام يتيح ويحدد جميع الاشتراطات والتشريعات التخطيطية للمدرسة بالخريطة الموقعية، وهي الحد الأعلى لعدد الفصول لكل مرحلة تعليمية والحد الأعلى لعدد الطلاب لكل مرحلة تعليمية. وأوضح أن مميزات تطبيق الفكرة تتمثل في تقديم خدمات متميزة للمتعاملين والتسهيل على الاستشاريين والمطورين المتعاملين بما له أثر إيجابي على مؤشر سعادة المتعاملين، الذي يعد في قمة أولويات البلدية بصفة خاصة، وحكومة دبي بصفة عامة، علاوة على رفع نسبة رضا المتعاملين وتسريع مسار المعاملات وتبسيط الإجراءات.
وأشار إلى أن هناك نتائج ملموسة لتطبيق الفكرة، تتمثل في تبسيط الإجراءات التي كانت متبعة، وكانت تستغرق وقتاً كبيراً، إلى إجراء واحد إلكتروني وفي وقت قياسي وتسريع مسار المعاملات وتوفير النفقات على الدائرة والحكومة بصفة عامة، وتحسين وتطوير الأداء الحكومي بإدارة التخطيط عبر استحداث أسلوب جديد ومتطور وتقني ودقة وكفاءة وفعالية إنجاز المعاملات. وأضاف أن النتائج غير الملموسة من تطبيق الفكرة تتمثل في تحقيق الشفافية واختصار الوقت والجهد.
وبالتالي توفير التكاليف وتقديم خدمة جديدة متميزة بما يتناسب مع توجهات حكومة دبي الإلكترونية، إضافة إلى تحسين وتطوير الأداء الحكومي بإدارة التخطيط عبر استحداث أسلوب جديد ومتطور وتسهيل عمل مهندسي إدارة المباني في مراجعة التصميمات الهندسية للمدارس الخاصة، وتسهيل عمل الاستشاريين من خلال المعلومات التخطيطية المحددة بالخرائط الموقعية.
أكد المهندس نجيب صالح أن نتائج تطبيق الفكرة تتمثل في تسهيل إجراءات العمل على الاستشاريين والمطورين بما له أثر إيجابي على مؤشر سعادة المتعاملين، الذي يعد في قمة أولويات البلدية بصفة خاصة، وحكومة دبي بصفة عامة، وسرعة إنجاز المعاملات من خمسة أيام عمل بالنظام اليدوي إلى لحظات بالنظام الإلكتروني، علاوة على تبسيط إجراءات العمل واختصار الوقت والجهد على الموظفين والمتعاملين وتوفير النفقات على الدائرة والحكومة بصفة عامة.
