تناول أصحاب الفضيلة العلماء، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، موضوعات تلامس احتياجات المجتمع وتثري روحانية شهر رمضان المبارك.
وذلك خلال المحاضرات والدروس التي ألقوها في المساجد والمؤسسات ومجالس الأحياء، حيث تحدثوا عن الوقف، وأكدوا أنه من أعظم أنواع البذل والعطاء المتواصل، لدوره الكبير في تحقيق التكافل الاجتماعي بين جميع أفراد المجتمع، داعين الجميع إلى المساهمة في الوقف وتعزيز مكانة قيم البر والعطاء في المجتمع ليؤدي الوقف دوره كما كان سابقا، وقد شرح العلماء مفهوم الوقف وأنواعه وشروطه وأركانه، موردين نماذج من سير الصالحين في الإنفاق في سبيل الله.
وثمن العلماء اهتمام دولة الإمارات وقيادتها بالقوانين المنظمة والمبادرات والمشاريع الوقفية التي تعزز موارد الوقف، وتطويره والارتقاء به مسايرة للنهضة التي تشهدها الدولة، حتى أصبح يساهم في تلبية احتياجات المجتمع نظرا لتوسع مصارفه، مشيدين بمساهمات الإمارات في أعمال البر على مستوى العالم مما جعلها تتبوأ طليعة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.
وأكدوا أن ثوابت العمل الوقفي والخيري في دولة الإمارات راسخة دينيا ومنطلقة من قواعد راسخة أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أوقف مشاريع متنوعة وعقارات ومراكز خيرية ومساجد وطرق في كافة ربوع الأرض ليستفيد منها كل البشر دون النظر للدين أو العرق أو اللون، مضيفا ولم تقتصر بصماته على البشر فحسب بل أوقف أموالا وتبنى برامج ودعم مؤسسات ومنظمات دولية.
