يعد المتسابق السريلانكي محمد حنيفة الأسرع حفظاً لكتاب الله بين المتسابقين الذين اختبرتهم لجنة التحكيم منذ بداية المسابقة، إذ بدأ حفظ القرآن وهو في سن 10 سنوات، وأتمه في 9 أشهر، إلى جانب أنه يحفظ بالقراءات العشر.

وخلال لقائه بعد الاختبار، أوضح حنيفة، أنه كان يحفظ في اليوم من 7 إلى 8 صفحات، كما أن له 8 أشقاء منهم أخ وأخت يحفظان القرآن أيضاً، مشيراً إلى أنه شارك في 4 مسابقات محلية وفاز بالمركز الأول في آخر واحدة منها، فيما تعد مسابقة دبي الأولى له خارج البلاد، واصفا إياها بأنها الأكبر على مستوى العالم في تطورها وقيمة جوائزها والخدمات المتميزة للضيوف المشاركين ومرافقيهم.

وأما المتسابق البريطاني خالد عبد الناصر البالغ من العمر 15 عاماً فوفقه الله هو وإخوانه لحفظ كتاب الله بتشجيع ورعاية من والدهم الحافظ للقرآن أيضاً.

ويطمح خالد إلى دراسة علوم القرآن بعد تخرجه من الثانوية، بدأ في حفظ القرآن عندما كان عمره 5 سنوات، وأتمه في عمر 12 عاماً، وهو الآن مقيم في مصر منذ 3 سنوات، من أجل متابعة دراسته في معهد القراءات في الأزهر الشريف.

وتعد مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم خامس مسابقة دولية له إلى جانب 5 مشاركات أخرى محلية في بريطانيا.

وكان المتسابق البريطاني قد تقدم إلى اختبار لجنة تحكيم المسابقة في اليوم السادس منها، إلى جانب 7 متسابقين، وذلك بحضور إبراهيم بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ونائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، وحضور ممثلي الرعاة وهم كل من: اقتصادية دبي، ومجموعة الرستماني، ومجموعة حنبل شافعي المدني.

وأما المتسابق المغربي الزبير الغوري البالغ من العمر 14 عاماً، فكان من أوائل المتسابقين الذين بدأوا في حفظ القرآن، إذ يستذكر كيف كانت أمه تقرأ على مسمعه القرآن عندما كان عمره 3 سنوات، حتى تمكن بالمثابرة والمتابع والدعم من إتمام الحفظ وهو في سن 9 سنوات.

ويشير الغوري إلى أن والديه وشقيقه الأكبر يحفظون القرآن، وأنه شارك في المسابقة الوطنية بالمغرب وحقق المركز الأول عام 2017 وتم ترشيحه لمسابقة دبي وهي أول مسابقة دولية يشارك بها.