نظمت أكاديمية دبي للمستقبل جلسة معرفية، ضمن سلسلة الرواد، بعنوان «المناظر الطبيعية الليلية والأماكن العامة في الخليج»، وتحدث في الجلسة أحمد آل الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة إكس ارتيكيال، حول أهمية وجود قوانين صارمة لحماية البيئة الصحراوية من سلوكيات فردية، التي يمكن أن تتسبب بأضرار لها على المدى البعيد.
وذلك بحضور سعيد القرقاوي، مدير أكاديمية دبي للمستقبل والمهندس رشاد بوخش، رئيس جمعية التراث العمراني في الإمارات. وأوضح أحمد آل علي أن الوعي الواسع الذي يتمتع فيه المجتمع، سواء من مواطنين أو مقيمين، بأهمية الحفاظ على الصحراء، يشكل ضرورة قصوى وعاملاً يعزز الاستدامة التي تبنتها القيادة الرشيدة، وسارت على دربها مختلف الجهات الحكومية والخاصة في الدولة.
وذكر أن الصحراء تشكل ملاذاً آمناً للعديد من الأفراد، بهدف الاستجمام والرحلات العائلية للترفيه عن النفس، حيث يرتبط المجتمع الإماراتي بالصحراء منذ نعومة أظافره، كونه يرتبط بالطبيعة.
مشيراً إلى أن المجتمع بمختلف فئاته، من كبار السن أو العائلات أو الشباب، يرتادون الصحراء والأماكن المفتوحة، كونها تعد مصدراً للسعادة لا غنى عنها في مجتمع يرتبط بالبيئة الصحراوية، رغم الحداثة والمدنية التي يعيشون فيها.
قوانين
من جانبه، قال المهندس رشاد بوخش: إن الإمارات وضعت قوانين صارمة لحماية الصحراء من المرتادين إلى جانب تواجد الخدمات الضرورية بهذه المناطق، والوعي الذي يتمتع فيه المستخدمون بأهمية التعامل مع الصحراء كأنها بيتهم، سواء في الحفاظ على النباتات أو الحيوانات فيها، تماشياً مع عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة لحماية البيئة.
وأشار سعيد القرقاوي إلى أن اهتمام المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالبيئة وضرورة الحفاظ عليها وتنميتها، انطلق من نظرة استهدفت تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والحفاظ على حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بالحياة في بيئة نظيفة وصحية وآمنة.
