يشهد مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، خلال شهر رمضان المبارك، زيادة في الإقبال على برنامجه الخاص بالإقلاع عن التدخين، ويعكس ذلك رغبة الكثير من المدخنين استغلال الفرصة خلال الشهر الفضيل للتخلص من هذه العادة الضارة.

ومن المعروف أن الصائمين يمتنعون عن التدخين، بالإضافة إلى الامتناع عن الطعام والشراب، خلال ساعات الصيام، لكن يحاول البعض التعويض عن ذلك خلال فترات الإفطار، خاصة في أجواء اللقاءات والأنشطة الاجتماعية التي تحرض على التدخين، ويشمل ذلك تدخين الشيشة والمدواخ الذي يسبب مخاطر صحية خطيرة على المدخنين ومن حولهم.

وبمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف 31 مايو من كل عام، يحث الخبراء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» المدخنين من المسلمين على اغتنام فرصة حلول الشهر الفضيل والأجواء الإيمانية والروحانية التي تصاحبه كنقطة انطلاق للامتناع عن هذه العادة المدمرة للصحة.

تشجيع

وقال الدكتور إياد حسن، الأخصائي المعتمد في علاج الإدمان على التدخين: «نحن نشجع جميع المدخنين على الإقلاع، ويسرنا أن نلمس هذه الزيادة في الإقبال على برنامجنا للحصول على المساعدة في التخلص من هذه العادة. ويجب التعامل مع إدمان التدخين على أنه مرض مزمن، وهو يحتاج للعلاج كغيره من أنواع الإدمان الأخرى. لذلك فإن السعي للحصول على العلاج المناسب هو أفضل طريقة للنجاح في الإقلاع على المدى البعيد".

وأعرب الدكتور حسن عن أمله بأن يكون «عام زايد» محفزاً يلهم المدخنين لاتخاذ خطوات تغيير إيجابية في حياتهم، وأضاف: «لطالما أراد المغفور له الشيخ زايد أن تكون دولة الإمارات الأكثر سعادة في العالم، ولا بد أن نظل أوفياء لذلك الحلم، ومن المؤكد أن السعادة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على الصحة. آمل أن يستفيد الجميع من شهر رمضان للإقلاع عن التدخين».

ويؤدي الإقلاع عن التدخين إلى تحقيق الكثير من الفوائد، وإلى جانب الفوائد المباشرة التي يمكن الشعور بها في غضون ساعات، هناك الكثير من الفوائد بعيدة المدى.