حققت جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» منذ إطلاقها قبل 3 سنوات وحتى الآن، إنجازات لافتة للنظر، فبالإضافة إلى الخدمات المتنوعة التي أصبحت قادرة على تقديمها للمحتاجين من مرضى السرطان.

فقد أصبحت اليوم أول جمعية في الدولة تقدم خدماتها للمرضى خلال 48 ساعة فقط من تواصل الشخص الطالب لدعم الجمعية؛ وذلك انطلاقاً من إدراكها لقيمة الوقت بالنسبة إلى المصاب بهذا المرض الخبيث.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي رئيس مجلس إدارة الجمعية أن جمعية «رحمة» التزمت بمساعدة من يعاني السرطان، ومدت يد العون للكثير من المرضى، وقد ركزت في تقديم المساعدة للمرضى على النواحي الطبية والنفسية، وذلك لمعرفتها بأن العلاجين مهمان ومكملان لبعضهما بعضاً.

وقال: إننا في جمعية «رحمة» نسعى أن نكون الأقرب إلى مرضانا ليتسنى لنا فهم احتياجاتهم النفسية والإحساس بآلامهم الجسدية، امتثالاً وتطبيقاً لقيم ديننا الحنيف.

مساعدة

وأضاف السويدي: تعلمنا في دولة الإمارات من الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ألهم عقولنا وقلوبنا بدروس وعبر وعواطف في مجالات الحياة كافة، وخاصة في مجال مساعدة الملهوف، وتقديم يد العون للمحتاج، دون النظر إلى دينه، أو جنسيته، أو عرقه أو لونه.