كشفت مواصلات الإمارات، عن ارتفاع في حجم الطلب على خدمة «المساعدة على الطريق» خلال الربع الأول من العام الحالي.

والتي بلغت 22 %، مقارنة بنفس الفترة في عام 2017، حيث تعنى الخدمة بتقديم خدمات المساعدة على الطريق للمركبات التي تتعرض لحالات فنية طارئة في أي مكان في الدولة على مدار الساعة، وخلال زمن قياسي لا يتعدى 30 دقيقة.

وأفاد المهندس عامر الهرمودي، المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية في المؤسسة، بأن مشروع «المساعدة على الطريق»، هو مشروع يتميز بمنهجية مبتكرة وذكية، يجمع ما بين الخبرة العريقة لمواصلات الإمارات، التي تمتد لأكثر من 36 عاماً، والتزام المؤسسة التام بتعزيز نتائج ومستويات السلامة المرورية على الطرق، بالتعاون مع شركائها.

مشيراً أن خدمة «المساعدة على الطريق»، تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة، مع ارتباطها بغرفة عمليات خاصة في المؤسسة. وأكد الهرمودي أن المشروع أثمر عن نتائج إيجابية في الربع الأول من عام 2018، حيث تم تقديم خدمة المساعدة على الطريق لـ 17670 مركبة، بزيادة 22 %

عن نفس الفترة من العام الماضي، وذلك من خلال كادر فني متخصص ومؤهل للتعامل باحترافية وسرعة مع مختلف الحالات الفنية الطارئة، وأسطول مركبات متنوعة، يبلغ عددها 102 مركبة مختلفة، مهيأة لتقديم خدمات لكل أنواع المركبات الخفيفة والثقيلة.

جودة الخدمة

وأشار الهرمودي إلى أن وحدة المساعدة على الطريق، تسهم في تحسين جودة خدمات النقل على الطريق، عبر تقديم خدماتها لمساعدة رواد الطرق من مواجهة التحديات التي قد تتعرض لها مركباتهم في أي وقت على مدار الساعة، حيث يصل الكادر الفني إلى المتعامل في زمن قياسي لا يتعدى 30 دقيقة في أي مكان في الدولة، وذلك من خلال تحديد موقعه بعناية، عبر استخدام التقنيات الحديثة في التتبع.

مؤكداً أن الوحدة تعنى بتقديم خدمات الطوارئ لمن تتعرض مركباتهم للتوقف أو العطل المفاجئ، وتستدعي الحاجة إلى قطرها أو تبديل إطاراتها، أو شحن بطارياتها، أو في حال تعطل أقفالها، أو الحاجة إلى الوقود، وغيرها من الخدمات الأخرى.