أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيظل أيقونة العمل الإنساني والخيري على الصعيدين العربي والعالمي فهو رمز العطاء وتقديم يد العون إلى كل محتاج في كل ركن من أركان العالم من دون تفرقة بين لون وجنس ودين وعرق حيث أسس، رحمه الله، مدرسة رائدة في العمل الإنساني أصبحت مقترنة باسم دولة الإمارات التي تسير في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على نهجها حتى أصبحت من أهم مرتكزات العمل الإنساني والإنمائي على الصعيد العالمي.
وتحت عنوان «السير على نهج زايد الإنساني» أشارت إلى أن هذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة تكريم الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية والخيرية والوطنية في الدولة حيث قال سموه: «إنه وبفضل دعم هذه المؤسسات ومساهمتها الفاعلة تمكنت دولتنا والحمد لله من تبوؤ المركز الأول وللمرة الـ5 في قائمة الدول المانحة عالمياً فهنيئاً لنا ولقيادتنا وشعبنا على هذا الإنجاز الإنساني العظيم وسوف نستمر على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في ترسيخ ثقافة العطاء وحب الخير ومد يد العون للآخرين وخاصة من المحتاجين من كبار السن والنساء والأطفال ومساعدتهم ولاسيما في مناطق التوتر».
وأضافت النشرة الصادرة أمس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن دولة الإمارات حافظت للعام الـ5 على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً إلى دخلها القومي بنسبة 1.31% وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7% التي حددتها الأمم المتحدة كمقياس عالمي لقياس جهود الدول المانحة، وذلك وفقاً للبيانات الأولية التي أعلنتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال شهر أبريل الماضي، وهذا الإنجاز الكبير هو من دون شك تجسيد لثقافة العطاء في المجتمع الإماراتي وهي التي غرسها الشيخ زايد، رحمه الله، في المجتمع مؤسسات وأفراداً كباراً وصغاراً كما أنه يعكس في الوقت ذاته إيمان الجهات الخيرية والإنسانية والمانحة في الدولة بقيمة العطاء والعمل الإنساني باعتباره ضرورة أخلاقية تسهم في تحقيق التضامن بين الشعوب في أوقات الأزمات والتحديات الإنسانية، ولهذا جاء تكريم 52 جهة إنسانية ومانحة بلغت حصيلة مساعداتها الخارجية للعام 2017 قرابة 20 مليار درهم أسهمت بدور رئيسي في هذا الإنجاز.
