أقام معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية حفل الإفطار الرمضاني السنوي الثاني في مقر سفارة الدولة في واشنطن دي سي بحضور أكثر من 200 مدعو من رؤساء البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلك الدبلوماسي في واشنطن دي سي، ومجموعة من قيادات وممثلي مختلف الطوائف الدينية، وعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي منهم عضو الكونغرس المسلم أندريه كارسون.

وأكد معالي يوسف العتيبة على الرسالة التي تضمنتها كلمات المتحدثين مسلطاً الضوء على مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لانتهاج نموذج يحتذى به في التسامح. وقال معاليه: «يضم إفطارنا الليلة أصدقاء لنا من كافة أطياف المجتمع الأميركي ومن مختلف أرجاء العالم، وهو تجمع يعكس صورة مصغرة لبلدي الذي يستضيف أكثر من 200 جنسية من مختلف الطوائف والمعتقدات الدينية».

وتحدث معالي يوسف مانع العتيبة حول أهمية التقريب بين الناس خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن الاحتفاء بالشهر الفضيل هذا العام يكتسب أهمية خاصة، حيث تحتفل دولة الإمارات بالعام 2018م باعتباره «عام زايد» تكريماً لإرث مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جسد القيم التي نحتفي بها خلال شهر رمضان وهي التراحم وعمل الخير وبناء المجتمع، معرباً عن تمنياته بأن يكون بوسعنا، خلال رمضان على وجه الخصوص، أن نستلهم دروساً من قيادته الفذة وإظهار قيم التراحم .

وفي حديثه عن مآثر الشيخ زايد قال الإمام حمزة يوسف خلال الحفل: «كان المغفور له بإذن الله يدرك قيم ومبادئ الإنسانية التي تربطنا جميعاً ويقدرها، بحيث وصلت أياديه البيضاء إلى مختلف أنحاء العالم ونشاهد اليوم مختلف مشاريع التنمية والإغاثة التي أسسها الشيخ زايد والتي مازالت تبث الأمل حتى خارج حدود العالم الإسلامي».

متحدثون

تحدث في الحفل أبرز القيادات الدينية ومنهم مؤسس كلية الزيتونة الإمام حمزة يوسف، وكبير الباحثين في جامعة جورج تاون الأب ريموند كمب، ورئيس منظمة تحالف الأديان جاك مولين، حيث أكدوا على أهمية الحوار الداعي إلى التفاهم وتأسيس مجتمعات أكثر تسامحاً بين أفرادها ومع بعضها البعض.