نظمت سفارة الدولة لدى جمهورية النمسا يوم عمل تطوعياً في «بيت الأم والطفل» الذي يوفر الرعاية للأمهات والأطفال في حالات الطوارئ احتفاءً بمئوية زايد.

وقام فريق عمل من منتسبي السفارة ضم دبلوماسيين وموظفين على مدار يوم كامل بتجديد طلاء حوائط أحد مداخل المنزل الرئيسية، وذلك في أحدث مبادرة خيرية مجتمعية تنظمها السفارة ضمن مبادرات «عام زايد» تخليداً لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال حمد علي الكعبي سفير الدولة لدى جمهورية النمسا - خلال مشاركته في الفعالية الخيرية - إن مساهمة السفارة تأتي في إطار الاستجابة لمبادرة «عام زايد» 2018 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم الفئات الضعيفة والشرائح المهمشة في المجتمع.

ولفت إلى أهمية العمل الإنساني والخيري، وعبر عن إعجابه بالعمل والجهود التي تقدمها منظمة كاريتاس، مؤكداً أن جهود السفارة التطوعية تأتي تخليداً لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتبرز إرثه الإنساني على مستوى العالم.