تواصلت أمس محاضرات وندوات ودروس المساجد التي قدمها العلماء ضيوف رئيس الدولة في رمضان وتحدث عدد منهم عن أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعبادته في شهر رمضان ودعوا إلى التأسي بهذه الفضائل والقيم النبوية التي عليها يقوم عليها صلاح الفرد والأسرة والمجتمع.
وذكر العلماء أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور، فقد كان برنامجه صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر المبارك مليئاً بالطاعات والعبادات، وإن كان قد غفر له ما تقدم من ذنبه ما تأخر، إلا أنه أشد الناس اجتهاداً في عبادة ربه، وقيامه بحقه وكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن في رمضان، وكان عليه الصلاة والسلام إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة،.واستضافت شركة الإنشاءات البترولية الدكتور عبده إبراهيم أحمد حسن، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر فألقى في العاملين فيها محاضرة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخلاقه في رمضان.
وضمن أمسيات مجالس زايد الخير ألقى الدكتور جلال الدين إسماعيل عجوة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، محاضرة بمجلس محمد بالعاجر الرميثي، بعنوان «شبابنا ثروة مستدامة».وحاضر الداعية سليمان الطريفي، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، في أمسية رمضانية بمجلس محمد خلف المزروعي، تحدث فيها عن فلسفة الأخلاق.
