أجمعت متحدثات في مجلس بنات زايد، على ضرورة تعريف الأجيال الحالية والنشء بقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والتي تشكل الأسس القوية التي قامت عليها دولتنا، وما يحمله له شعبه من حب وولاء.

وتطرق المجلس الذي نظمه مكتب شؤون الشرطة النسائية بقطاع الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، وإدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع، وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي، تحت شعار «زايد قدوتنا» إلى جهود شرطة أبوظبي في مجالات الطوارئ والسلامة العامة لتقديم الخدمات الإنسانية وتمكين المرأة الإماراتية في مجالات العمل والإسهام بدورها في مسيرة النهضة والتطوير لافتاً إلى جهود زايد الخير والعطاء في بناء دولة عصرية متطورة في مختلف المجالات.

واستضافت المجلس لطيفة يسلم في منزلها بمنطقة الباهية في مدينة أبوظبي، وتحدثت خلاله الملازم عفاف الجنيبي من شرطة أبوظبي في المحور الأول للجلسة عن مراحل من حياة الشيخ زايد طيب الله ثراه، قبل قيام الاتحاد والمراحل التي مرت بها الدولة حتى قيام الاتحاد، والتحديات التي واجهته في مراحل التأسيس.

مؤكدة ضرورة إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في تأسيس دولة الإمارات وتحويلها إلى رقعة خضراء، وجهوده في تحقيق نهضة تطويرية شملت التعليم والمستشفيات والمساكن وغيرها من أساسيات الحياة الكريمة.

وتطرقت لطيفة يسلم إلى المرأة في فكر زايد فقالت: إن الشيخ زايد - طيب الله ثراه، كان يؤكد دومًا على الدور المهم الذي تضطلع به المرأة في بناء الأسرة وتقدم المجتمع.