انطلقت مساء أول من أمس أولى جلسات مبادرة سلسلة الرواد، التي تنظمها أكاديمية المستقبل، حيث تناولت الجلسة التي عقدت تحت عنوان «الصحة هي الثروة الجديدة» ضرورة تسخير التكنولوجيا لتحسين نمط الحياة.

وتحدث فيها سيدريك بيتيس، المدير التنفيذي ومؤسس شركة بيكان لحلول الصحة وجودة الحياة وعدد من المهتمين بالموضوع، وذلك بحضور معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وخلفان بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وسعيد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل.

ذكاء اصطناعي

من جانبه، أكد سعيد القرقاوي خلال افتتاحه الجلسة أن قطاع الصحة يمثل 3.7 تريليونات دولار من حجم السوق العالمي، ومن المتوقع تضاعف تلك المبالغ مع دخول عصر الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة.

منوهاً بأهمية الصحة وجودة الحياة، وأهمية تسخير التكنولوجيا في خدمة كل ما يتعلق بالقضايا الصحية نظراً لأن التكنولوجيا تساهم بشكل كبير في خدمة القطاع الصحي، خاصة أنها أسهمت في رفع الوعي المجتمعي مما أدى إلى التأثير الإيجابي على نمط الحياة وجودتها، وأن ما تنتجه التكنولوجيا من معلومات يمكن تسخيرها لإدارة صحة الإنسان.

وأن استخدام الهواتف بشكل سلبي يقود لمزيد من الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والسمنة وغيرها وأنه بتغير بسيط لاستخدام تلك الهواتف يكون المردود إيجابياً على نط حياة الناس وصحتهم.

وقال خلفان بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إن مناقشة الصحة وتأثيرها على الإنسان أمر في غاية الأهمية كونه يلمس حياة أغلب أفراد المجتمع، مبيناً أن التكنولوجيا تلعب دوراً كبيراً في التأثير على صحة الإنسان، سواء بالاستخدام المفرط الذي يؤثر سلباً على الصحة أو الاستخدام الإيجابي مثل استخدام البيانات بعد تحليلها ببرامج بسيطة على الهواتف الذكية لتحسين الصحة ونمط الحياة.

تجارب عالمية

واستعرض سيدريك بيتيس، مجموعة من التجارب العالمية في استخدام التكنولوجيا وعلاقتها في الحفاظ على صحة الإنسان باعتبارها الثروة الحقيقية.

وأشار بيتيس، إلى أنه يمكن لأفراد المجتمع في البلدان العربية أن يتخذوا من شهر رمضان انطلاقة لتغيير أسلوب الحياة ووضع خطط لاستخدام المعارف لتحسين الصحة.

حيث ركز على 3 عناصر لتحسين جودة الحياة تشمل: إدارة الوقت وآلية التحكم بمجريات الأمور اليومية، ثم التحكم بالأدوات المحيطة بنا بشكل يومي وكيفية تطويعها لتكون محفزاً لتحسين الصحة وليست وسيط لتدهورها، ثم تنمية الأفكار وتطويرها من خلال الاطلاع على التجارب العالمية.