واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع المساعدات الرمضانية على النازحين حول العاصمة الإثيوبية أديس أبابا والمتأثرين من النزاعات الحدودية في عدد من الأقاليم الأخرى.

وعلى الصعيد الميداني واصل وفد الهلال الأحمر لليوم الرابع على التوالي عمليات توزيع المساعدات الرمضانية على النازحين في مناطق تواجدهم حيث استفادت 13 ألف أسرة حتى الآن من الطرود الغذائية، التي اشتملت على الاحتياجات الرمضانية الضرورية، وذلك بالتنسيق مع سفارة الدولة في أديس أبابا والشركاء المحليين هناك، وتتواصل تباعاً عمليات التوزيع لتبلغ في مجملها 700 ألف طرد غذائي خلال الشهر الفضيل.

قام وفد الهيئة المتواجد هناك حالياً بتوسيع نطاق عملياته الإنسانية لتشمل 12 منطقة، مستفيدة من تلك المساعدات حول العاصمة «أديس أبابا» وفي الأقاليم المجاورة.

كانت هيئة الهلال الأحمر قد عززت استجابتها لدعم الأوضاع الإنسانية والتنموية في إثيوبيا بتوجيهات القيادة الرشيدة، والتي تتضمن البرامج الرمضانية التي يستفيد منها 700 ألف شخص من النازحين حول العاصمة أديس أبابا والمتأثرين في الأقاليم الأخرى من الأحداث الحدودية التي شهدتها إثيوبيا العام الماضي.

وتتضمن المبادرة جانباً تنموياً يتمثل في بناء منازل ومجمعات سكنية جديدة للنازحين في مناطقهم الأصلية ودعم سبل استقرارهم ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم بعد معاناة طويلة من تداعيات النزوح التي أرهقت كاهلهم.

متانة

وتجسد توجيهات القيادة الرشيدة في هذا الصدد العلاقة المتينة بين الإمارات وإثيوبيا والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين وسرعة استجابة الدولة تجاه الظروف الإنسانية التي يعيشها المتضررون هناك.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام الإمارات كونها دولة مانحة بنهجها الإنساني والتنموي تجاه الشعوب الشقيقة والصديقة.

جهود

عززت دولة الإمارات عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر جهودها لدعم الأوضاع الإنسانية على الساحة الإثيوبية مع حلول شهر رمضان الكريم بمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.