أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات على توسيع علاقاتها مع الدول الصديقة وفق مبادئ الثقة والتفاهم والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة.
وتحت عنوان «سياسة ثابتة في توسيع العلاقات مع الدول الصديقة»، قالت إن دولة الإمارات تدرك أن تعزيز علاقاتها الخارجية القائمة على الشراكة والتعاون في المجالات كافة إنما يأتي انطلاقاً من النهج الراسخ للقيادة الحكيمة في تعميق شراكات الدولة الاستراتيجية وتوسيع نطاق العلاقات الحيوية مع الدول الشقيقة والصديقة لبناء مستقبل يقوم على الرخاء والاستقرار يؤكده حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في بناء علاقات متوازنة ومنفتحة مع جميع دول العالم انطلاقاً من مبدأ ثابت تبنته الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الانفتاح على الخارج وبناء علاقات مبنية على الاحترام والصداقة والتعاون والمرونة تعزز من مصلحة الشعوب وتدفع بمسيرة التنمية إلى الأمام.
وأضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية حمل في طياته تأكيداً لتوجه دولة الإمارات في تعزيز علاقاتها وانفتاحها على الدول في كل مكان وعلى كل الصعد وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً سموه أن سياسة دولة الإمارات هي سياسة ثابتة في توسيع علاقاتها مع الدول الصديقة وفق مبادئ الثقة والتفاهم والاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة وأن العلاقات المتطورة مع إثيوبيا تأتي في إطار الحرص على تعزيزها وتنمية أوجه التعاون المشترك في المجالات كافة.
وأوضحت أن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي حول نمو علاقات بلاده وتطورها مع دولة الإمارات في مختلف المجالات وإشارته إلى أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً ناجحاً في المنطقة وصلت من خلاله إلى مصاف الدول المتقدمة والمتطورة، تعبر عن تقدير إثيوبيا للنموذج التنموي لدولة الإمارات وحرصها على تعزيز العلاقات معها في المجالات كافة.
وقالت إن العلاقات الإماراتية - الإثيوبية توصف بأنها علاقات متجذرة تاريخياً، ولكنها شهدت منذ عام 2013 تطوراً ملحوظاً على مختلف الصعد، في تنام واضح لمعدلات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بينهما، إضافة إلى مجالات التعاون في أنشطة الطيران المدني والجمركي وتجنب الازدواج الضريبي، ومذكرات تفاهم في مجالات البيئة والتعليم العالي والرياضة والشباب.
