أوضح نبيل الظاهري مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية في حديثه لـ«البيان» أن الدار تستعد لاستقبال 13 من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لإلقاء محاضرات تستهدف الأبناء المنتسبين ولا سيما أن العلماء يحظون باهتمام وعناية القيادة الرشيدة، حيث يجوبون مختلف إمارات الدولة لإلقاء الدروس والمحاضرات في المساجد ومجالس الأحياء والمؤسسات، والتي تحظى في الوقت ذاته بمتابعة وإشادة كبيرة من الجمهور.

وأضاف الظاهري: استضفنا مؤخراً في الدار فضيلة الشيخ علي الزيني والذي التقى الأبناء والشباب المنتسبين للدار، وألقى محاضرة عن ماهية استقبال شهر رمضان المبارك، وحثهم على ضرورة استثمار الشهر الكريم بالطاعات وقراءة القرآن، طمعاً في نيل الأجر والثواب المضاعف، والحرص على تنمية العلاقات الاجتماعية، والتنويه إلى الكثير من القيم السامية ومنها صلة الأرحام والعطف على الفقراء والمساكين.

مبادرات

منوهاً إلى أن استقبال أصحاب الفضيلة العلماء يأتي ضمن برنامج المبادرات والفعاليات الخاصة بالدار التي ستطلق في الوقت ذاته باقة من المبادرات والبرامج الرمضانية بواقع 10 مبادرات ومنها تنظيم إفطار جماعي لأبناء وبنات الدار، وإطلاق سلسلة من الفعاليات التي سيتم تنظيمها بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، وتخليداً لذكرى الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه إضافة إلى تنظيم أمسية شعرية، وملتقيات رمضانية لمناقشة مواضيع وطنية واجتماعية وتفعيل عنصر الحوار الهادف والنقاش لدى أبناء الدار.

تهذيب

أكد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، خلال محاضراتهم أمس، أن من محاسن الإسلام العظيمة أنه دين شامل لكل نواحي الحياة، فلا انفصال فيه بين العبادة والسلوك، ولا بين العلم والعمل، ومما لا شك فيه أن من أعظم غايات العبادات التي شرعها الإسلام وجوباً أو استحباباً هي تزكية النفوس وتهذيبها والترقي بها نحو محاسن الأخلاق ومكارمها، بحيث يصير المسلم من أحسن الناس أخلاقاً.