أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، أن قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق منظومة متكاملة لتأشيرات الدخول لاستقطاب الكفاءات والمواهب، يؤكد أن دولة الإمارات ستبقى الحاضنة الأولى للمواهب والأدمغة على مستوى المنطقة، وهدفاً وموطناً للكفاءات والموارد البشرية المتفوقة على المستويات كافة، واصفةً القرار الجديد بأنه قفزة نوعية تضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في رعاية المواهب والكفاءات، واحتضان العلم والفكر، واستقطاب رأس المال البشري، وترسيخ أسس مرحلة صناعة المعرفة على المستويات كافة.
وأضافت معاليها: «يعكس القرار حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على تطوير منظومة متكاملة من الأطر التشريعية والقانونية الجاذبة التي تعزز مكانة الدولة كبيئة علمية حاضنة للعقول والكفاءات العلمية، وتقديم المنح والامتيازات لها باستمرار، حيث تعد هذه الكفاءات عامل ضمان لمستقبل المجتمع ورفاهيته ورخائه للأجيال القادمة، خصوصاً في ميادين العلوم المتقدمة والتطبيقية، كما يشكّل القانون الجديد جزءاً من نهج القيادة الرشيدة في تكريس العلوم المتقدمة لخدمة المجتمع، وتوظيفها لتطوير وابتكار حلول للتحديات المستقبلية، وضمان تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071».
