ناقش أول «مجالس بنات زايد الرمضانية»، في «عام زايد» قيم مؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأكدت المشاركات على أهمية ترسيخ هذه القيم لدى النشء.

وانطلقت أمس «مجالس بنات زايد الرمضانية»، تحت شعار يوم المرأة الإماراتية «المرأة على نهج زايد»، والتي ينظمها مكتب شؤون الشرطة النسائية بقطاع الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، وإدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي.

توعية

وأجمعت المشاركات على أهمية دور مجالس المواطنات في رفع التوعية بالقضايا المجتمعية والشرطية، وتوسيع دائرة الاستفادة من القضايا المطروحة التي تتناول جوانب اجتماعية تهم كل أفراد المجتمع، وتسهم في الارتقاء بثقافة الفرد وتحقيق رؤية ورسالة شرطة أبوظبي، من خلال إشراك المجتمع بمختلف أطيافه، وتحقيق المهام الأساسية للدولة والتي يقع الأمن والأمان ضمن أبرز أولوياتها.

واستضافت المجلس الأول في منطقة القرم بمدينة أبوظبي ميرة العامري، وأدارت الجلسة المساعد عايشة البلوشي، التي رحبت بالحاضرات، وأعلنت عن انطلاق مجالس بنات زايد لهذا العام، لافتة إلى أهميتها في رفع مستوى الوعي الأمني والاجتماعي وسط أفراد المجتمع.

وناقش المجلس موضوعات مرتبطة بمحوره الرئيسي عن «قيم مؤسس الدولة»، وتذكير النشء بقيمه، والتأكيد على ضرورة استمرار مثل هذه المجالس التي تسهم في إثراء الحوار البناء بين الشرطة والمجتمع.

وتناولت أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام المحور الرئيسي للمجلس قيم مؤسس الدولة، وركزت على قيم بناء الإنسان، ومدى اهتمام مؤسس الدولة في تمكين ودعم المرأة الإماراتية.

إنجازات

قالت أحلام اللمكي إن المرأة الإماراتية حققت إنجازات غير مسبوقة قياساً بحداثة عمر دولة الاتحاد، واللافت أن نقطة انطلاق المرأة الإماراتية كانت من خلال رائدة العمل النسائي في الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي مكنت المرأة من تحقيق دورها الرائد في بناء المجتمع.