أطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي مبادرة «سعادتهم غايتنا» ذات البعد الإنساني والاجتماعي معاً، العام الماضي بحسب ما أكدت لـ«البيان» عفراء الحاي مديرة مركز النهضة للاستشارات الأسرية بالجمعية، حيث تستهدف المبادرة 5 فئات من المجتمع الإماراتي من مختلف إمارات الدولة وهم: أسرة يتيم، وأسرة أصحاب الهمم، وأسرة مسن، وأسرة مريض، وأسر متعففة، وذلك في إطار إدخال البهجة والسعادة إلى نفوس العائلات المعوزة.
ووضع المركز آلية واضحة لزيارة هذه الأسر ودراسة احتياجاتها بهدف تغطيتها كاملة من كافة النواحي سواءً المادية أو التعليمية أو العلاجية أو التأهيلية أو الاجتماعية أو المعيشية، وذلك من خلال لجنة تم تشكيلها من موظفات المركز والمتطوعات ليكن رسلاً للإنسانية ينثرن الابتسامة على وجوه أفراد هذه الأسر المستهدفة، إلى جانب فريق من المختصين الأسريين والنفسيين والاجتماعيين ومتطوعات من داخل الجمعية ومن خارجها. وأضافت الحاي أن الراعي الرسمي للمبادرة هو «مؤسسة جليس للرعاية الصحة المنزلية»، بالإضافة إلى تعاون مع أهل الخير وزارة تنمية المجتمع ومؤسسة شؤون القصر بدبي، ومحاكم دبي، و«جليس»، والعديد من الجهات والمؤسسات الخيرية والمحسنين في تلبية احتياجات هذه الأسر التي قد تتمثل في صيانة منزل أو توفير مواد غذائية أو أدوات كهربائية أو تسديد مبالغ مالية، وغيرها من الاحتياجات.
تثمين المبادرة
وأكدت الحاي مدى سعادتها الشخصية بهذه المبادرة كونها تواكب توجهات الدولة الرشيدة التي تعتبر إسعاد المواطنين وتحقيق رفاهيتهم أولوية قصوى، فضلاً عن أن دور الإنسان المؤمن يتمثل في محاولته إدخال السرور والفرح والبهجة إلى قلوب الأسر المعوزة وتفريج كرباتهم، وهي تدل على معايشته الصادقة لهوية الإيمان الأصيلة، فكما قال الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم): «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه».
13 أسرة
وكشفت عن أن المبادرة استهدفت 13 أسرة إماراتية، منها 7 أسر العام الماضي «عام الخير»، غطت خلالها 90% من احتياجات هذه الأسر، كلها تبرعات من أهل الخير انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للجمعية كونها تعتبر جمعية نفع عام، لافتة إلى الجهود المضنية التي بذلتها الجمعية لتحقيق هدفها وغايتها المتمثلة في إسعاد الشرائح المستهدفة في المجتمع، مشيرة إلى الصدى الإيجابي الذي لمسته الجمعية من الجهات الخيرية وأصحاب الخير والذي يعكس السمعة الطيبة للجمعية لديهم وثقتهم بمبادراتها وأهدافها النبيلة.