أعلنت «دبي العطاء» عن خططها لجمع التبرعات وإشراك المجتمع الإماراتي خلال الشهر الكريم، وتأمل المؤسسة في جعل التبرع أكثر سهولة للمتسوقين وزائري مراكز التسوق من خلال الشراكات مع قطاع التجزئة.

وفي الوقت نفسه، سيحظى الداعمون والمتطوعون بفرصة التبرع بوقتهم وجهدهم، وذلك بالانضمام إلى دورة «العودة إلى المدرسة» من مبادرة «التطوع في الإمارات»، والتي سيتم تنظيمها خلال الفترة ما بين 26 و 29 مايو الجاري، ومن المتوقع أن تشهد مشاركة 2000 متطوع في عملية حزم 50 ألف حقيبة مدرسية سيتم توزيعها على الأطفال المتضررين من الأزمة السورية في الأردن.

وفي إطار شراكتها طويلة الأمد مع دبي العطاء، ستُطلق مجموعة لولو الدولية، سلسلة متاجر التجزئة الأسرع نمواً في الإمارات العربية المتحدة، حملة لجمع التبرعات في منافذ البيع في جميع فروعها على مستوى الدولة. وسيتم توجيه الدعوة للعملاء للتبرع بدرهم واحد أو أكثر لصالح برامج توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية، والتي تنفذها دبي العطاء في البلدان النامية.

وأقامت «دبي العطاء» شراكة مع مجموعة لاندمارك مجدداً في شهر رمضان هذا العام من خلال إطلاق حملة تبرعات عبر نقاط البيع في جميع متاجر المجموعة في أنحاء الدولة، وذلك لإتاحة الفرصة للعملاء للتبرع بـ 5 دراهم لدعم برامج دبي العطاء لتعليم الفتيات.

وعقدت دبي العطاء شراكة مع دبي مول، الذي يعتبر من أكبر مراكز التسوق على مستوى العالم، لتنظيم معرض بعنوان «9 هجري» داخل المركز على مدار شهر رمضان. ومن المقرر أن يشهد هذا المعرض الاحتفاء بالقيم المشتركة بين شهر رمضان المبارك والمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتألف المعرض من 9 مناطق موزعة في أرجاء المركز، حيث يمكن للزوار والمتسوقين اختبار تجربة متكاملة تتضمن معارض فنية وورش عمل تفاعلية وعروض ملهمة تركز على الثقافة والدين والتراث الإسلامي. وتحمل المنطقة السابعة اسم «العطاء»، إذ تسلط الضوء على قيم الكرم والخير وستكون متواجدة بالقرب من منصة الأزياء.

وفي معرض حديثه عن الشراكات والمبادرات التي أطلقتها دبي العطاء في شهر رمضان هذا العام، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «نأمل أن يستفيد أفراد المجتمع الإماراتي من فرص التبرع المختلفة التي نتيحها لهم. ونحن في غاية الفخر بتلك الشراكات مع قطاع تجارة التجزئة والطعام والشراب، حيث تمثل انعكاساً حقيقياً لأصالة وثقافة المجتمع الإماراتي، فضلاً عن قيم العطاء والخير المتأصلة بجذورها في جميع أنحاء الدولة».