أطلقت جمعية دار البر خلال الأشهر الخمسة الماضية ست رحلات وزيارات عمل إلى ثماني دول في آسيا وأفريقيا لرصد مشاريعها الخيرية والإنسانية في نطاقها ومتابعة العمل الميداني فيها بصورة مباشرة وتحديد احتياجات الفقراء والمحتاجين والمتعففين والوقوف على متطلبات التنمية وتطوير العمل الخيري والإنساني في مناطق متفرقة من الدول الثماني.
وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي المدير التنفيذي للجمعية إن برنامج الزيارات الأخيرة غطى كلاً من مصر والسودان والسنغال وغامبيا وتنزانيا وأوغندا في أفريقيا وبنغلاديش والفلبين في آسيا.. لافتاً إلى أن رحلات العمل الميداني الأخيرة تأتي للوقوف على العمل الخيري والمشاريع الإنسانية التي تنفذها الجمعية في مناطق واسعة حول العالم.
متابعة
ومن جانبه قال عمران محمد عبدالله رئيس قطاع المشاريع الخيرية في الجمعية إن زيارة مصر في فبراير الماضي تركزت على متابعة شؤون الطلبة المستفيدين من مبادرات «دار البر» والاجتماع بالهيئة المنفذة لمشاريع الجمعية في البلد الشقيق حول آليات التعامل وخلق مشاريع جديدة تنموية وتعليمية تخدم طلبة العلم من غير العرب الدارسين هناك.
مشاريع
وأشار إلى أن رحلة العمل إلى السودان يناير الماضي تضمنت افتتاح مشاريع جديدة وتسليم مشاريع تنموية للأسر الفقيرة.. مشيراً إلى أنه خلال زيارة بنغلاديش أواخر ديسمبر من 2017 وبداية يناير من العام 2018 تم تنفيذ مبادرة طبية لمساعدة لاجئي «الروهينغا» وإنشاء مستشفى ميداني لخدمة اللاجئين في حين يواصل المستشفى عمله وتقديم خدماته.
وذكر أن زيارة الفريق إلى السنغال وغامبيا مارس وأبريل الماضيين غطت 40 مشروعاً إنسانياً للجمعية تنفذ بالتعاون مع 3 هيئات من الشركاء.. لافتاً إلى أن المشاريع المنفذة خلال زيارة الوفد إلى الفلبين خلال فبراير الماضي قد بلغت 50 مشروعاً خيرياً.
