شهد العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، إطلاق حملة الألعاب النارية، التي تبدأ في أول يوم من شهر رمضان المبارك، بحضور نائبه العميد خبير خليل البشري، والعميد راشد خليفة الفلاسي، مدير إدارة الطوارئ بالوكالة، والعقيد محمد حمدان بن دلموك، مدير إدارة الشؤون الإدارية، والجهات المشاركة الداخلية والجهات الخارجية من المؤسسات الحكومية، وكذلك الجهات الخارجية من المؤسسات الخاصة كالمجمعات التجارية (العربي سنتر) والمدارس الهندية، وفريق ساند.

وقال العميد الغيثي: إن الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ دأبت مع شركائها الاستراتيجيين على تخصيص شهر رمضان المبارك لمكافحة الألعاب النارية لانتشارها الكثيف وترويجها في هذه المناسبة الدينية العظيمة التي يستغلها التجار للترويج لبضاعتهم نظراً لإقبال الأطفال على شرائها واللعب بها طيلة أيام الشهر الفضيل وأيام العيد المبارك، موضحاً أنها عادة متوارثة، ولكن نظراً لما سببته هذه الألعاب من إصابات وحروق للأطفال وتشوهات وإعاقات كان لا بد أن يكون لشرطة دبي موقف حاسم في هذا الشأن، وهو محاربة هذه الظاهرة الضارة بأبنائنا وفلذات أكبادنا.

وأوضح العميد الغيثي أن شرطة دبي تتخذ وسائل مختلفة وكثيرة للحد من انتشار هذه الظاهرة الخطرة، تتمثل في التفتيشات الأمنية على المحال التجارية والبقالات ومستودعات التخزين، إضافة إلى توزيع البروشرات التثقيفية على المجمعات كالخيام الرمضانية والمساجد والمدارس، وكذلك إلقاء محاضرات التوعية على المدارس والأندية، مؤكداً أن الحملات السابقة حققت وبشكل ملحوظ أهدافها في الحد والتقليل من هذه الظاهرة الخطرة.

وفي الختام قدم المشاركون من فريق ساند في حفل التدشين مشهداً تمثيلياً يجسد ويوضح الأضرار والإصابات الناتجة عن اللعب بالألعاب النارية.