تنطلق مجالس وزارة الداخلية الرمضانية اليوم، أول أيام شهر رمضان المبارك في دورتها السابعة التي تأتي بشعار «إمارات... الرقم واحد»، وذلك لتناقش سبعة مواضيع تحت هذا الشعار، وهي «استشراف المستقبل»، و«الذكاء الاصطناعي» و«القوة الناعمة» و«الاستقرار» و«التنافسية» و«العلوم المتقدمة» و«المسؤولية المجتمعية».
وسيشكل الرقم سبعة عنواناً متميزاً في مجالس هذا العام، حيث سيتم قراءة ومناقشة الموضوعات السبعة من خلال سبعة مجالات رئيسية هي «الاجتماعي»، و«الاقتصادي»، و«الأمني»، و«التعليمي»، و«البنية التحتية»، و«الصحي»، و«البيئي» وذلك في سبعة أيام من شهر رمضان الكريم، تعقد فيها كل يوم منها سبعة مجالس في مختلف إمارات الدولة.
وتقوم وزارة الداخلية بالتنسيق مع مختلف الجهات الاتحادية لدعم مواضيع المجالس الـ49 هذا العام، وفي خطوة تأتي تعزيزاً لتضافر وتكامل المؤسسات الحكومية في سعيها لتنفيذ استراتيجية الحكومة الاتحادية وتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021، حيث تأتي مجالس الداخلية الرمضانية لتتوافق مع رؤية حكومة الإمارات الساعية لنشر المعرفة والثقافة من خلال الملتقيات والحوارات المجتمعية.
تعاون
وسوف تنعقد المجالس التي ينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بالوزارة، في كافة إمارات الدولة ضمن جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات وتعزيز الحوار وتبادل الآراء في سبيل تعزيز مسيرة الإمارات الحضارية.
إلى ذلك، أوضح العميد الدكتور صلاح الغول مدير عام حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، المشرف العام على مجالس الداخلية، أن مجالس هذا العام لا تخرج من الاستراتيجية الرئيسة لها في تعميق الحوار الدائر بين المؤسسات والهيئات الحكومية والشعبية وتعزيزه عبر منصات مجتمعية، استلهمت فكرتها من الموروث الشعبي الإماراتي بشكل عصري وحديث.
وأشار إلى أن المواضيع التي تم اختيارها هذا العام تأتي في إطار توجيهات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات بدعمها لجهود نشر وتبني الابتكارات القائمة على العلوم المتقدمة واستشراف المستقبل والذكاء الاصطناعي وتسخيرها لإسعاد المجتمع وتعزيز موقع الإمارات الريادي.وأوضح الدكتور الغول أن المجالس ستناقش موضوعاً من المواضيع السبعة الرئيسية، عبر كافة المجالات.
حيث يخصص لكل مجال مجلس يُعقد في إمارة من إمارات الدولة وذلك بالتوازي مع المجالس الأخرى، لتشكل النقاشات التي تجرى في نفس الوقت، حواراً حضارياً علمياً يخلص فيه المجتمعون لأفضل السبل والتوصيات للاستفادة من الموضوع المطروح في تعزيز تصدر الإمارات مؤشرات التنافسية العالمية.
حوار مجتمعي
يُذكر أن المجالس الرمضانية، التي نظمتها وزارة الداخلية في مختلف إمارات الدولة انطلقت في أولى جلساتها في العام 2012، وفي العام 2013 نحت المجالس الرمضانية منحى جوهرياً في آلية عملها وطريقة طرحها للمواضيع، وذلك بالتوجه إلى منازل المواطنين بعد أن كانت على شكل خيم تنظمها الوزارة لتصبح أكثر فاعلية ولتأتي ضمن سياق المجالس الشعبية في الدولة.
