بين شكاوى وملاحظات وتصنيف وتحليل، تمضي، سلوى حسن، بعزيمتها في تحقيق غايات الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي الرامية لإسعاد المتعاملين بنقل أصواتهم لأصحاب الاختصاص ودراسة احتياجاتهم لتكون ضمن أولويات التطوير التي تطلقها الإدارة بين الحين والآخر، لتنويع أساليب تقديم خدماتها وتسهيل وصولها للمتعاملين.

وبدأت سلوى، مشوارها العملي في «إقامة دبي» عام 2003 كموظف التوثيق وخرائط التدقيق، لتتولى بعدها مسؤوليات مختلفة منها مدير فرع خرائط التدقيق، ومن ثم موظفة في قسم الشكاوى، والذي تولت إدارته في عام 2009 والذي أضيف لها بعد ذلك وحدة الاقتراحات، ونظراً لجهودها وحرصها على أداء مهام عملها بتميز تم تعيينها في عام 2015 كرئيس قسم صوت المتعاملين.

وحرصت سلوى، خلال سنوات عملها على متابعة تنفيذ استراتيجيات إقامة دبي ورؤيتها في إسعاد المتعاملين، حيث ساهمت في إعداد الدراسات والاستبيانات لقياس مدى رضاهم عن الخدمات التي تقدمها، وإعداد تقارير مفصلة عن الشكاوى والملاحظات الواردة والإجراءات الوقائية التصحيحية التي تم وضعها ورفعها للجهات المعنية والمدير العام ونائبه.

إضافة إلى متابعة استقبال الشكاوى الواردة عبر قنوات التواصل لحين الرد عليها والتأكد من إغلاقها، وتغطية مؤشرات قسم صوت المتعامل من خلال نتائج استطلاعات الرأي، كما عملت على الإشراف على مشاركات الإدارة في جوائز التميز ومتابعة تقييم منفذ حتا البري الذي حصل على تصنيف 5 نجوم أخيراً.

أدركت سلوى، أن الاستمرار في التميز الوظيفي لا بد أن يرافقه تطوير القدرات، لذلك التحقت خلال سنوات عملها بأكثر من 40 دورة في مختلف المجالات، وكان منها دورة الشفافية والحوكمة والتفكير الإبداعي والتدقيق في الجودة وتبسيط إجراءات المتعامل والمقارنات المعيارية، ودورة فئة التفوق الوظيفي، وهو ما أهلها لحصد شهادات تميز كثيرة منها الموظفة المثالية والمتميزة.

ترى سلوى، أن حب الإنسان لعمله هو الدافع الأكبر لتحقيق الأهداف والإنجازات، وذلك ما لمسته من مسيرة عملها في إقامة دبي التي وجدت فيها البيئة المثالية المحفزة للعطاء والإبداع.